مهارات من Google مهارات التسويق في جوجل شرح الفيديوهات
يمكن القول أنّ الإنترنت بات يشكّل جزءًا لا يتجزّأ من حياتنا اليومية. ومع تزايد الوقت الذي نقضيه على الإنترنت، تتزايد أيضًا الفرصُ الرقمية المتاحة. فالتجربة الرقمية في تطوّر مستمر بفضل منشئي المحتوى والأنشطة التجارية ومطوّري التطبيقات الذين دائمًا ما يجدون طرقًا جديدة ومبتكرة لمساعدتنا على التسوّق والتعلّم والتواصل. لذا، سواء كنت تملك نشاطًا تجاريًا خاصًا بك أو تريد العمل لدى شركة ما، الآن هو الوقت المناسب للانخراط في العالم الرقمي. ولكن من أين تبدأ؟ من هنا. تقدّم لك مهارات من Google منصة للتعرّف على مفاهيم التسويق الرقمي المختلفة واكتساب المعرفة التي تحتاجها. سواء كنت مهتمًا بتسويق المحتوى أو الإعلان على الإنترنت أو التسويق عبر الجوّال أو بيع المنتجات على الإنترنت، حرصنا على تنظيم جميع المواضيع بشكل مدروس ضمن فيديوهات واختبارات صغيرة، لتمكينك من اكتساب مهارات جديدة أو صقل معرفتك بكل سهولة. تعرَّف على كيفية إنشاء إستراتيجية نشاط تجاري على الإنترنت، ورفع ترتيب موقعك الإلكتروني على محرّكات البحث، وكيفية استخدام الأدوات التحليلية لتقييم أدائك على الإنترنت. مهما كان اهتمامك، تتضمّن موادنا كل ما تحتاج إليه لتحقيق أهدافك على الإنترنت. تم إعداد دروس التسويق الرقمي على يد خبراء ويمكن استكمالها بالوتيرة التي تناسبك، حيث يمكنك إكمال الدرس الواحد على دفعات أو إنهاء عدّة دروس دفعةً واحدة - أينما شئت ومتى شئت. ولتحقيق أقصى استفادة من الدورة التدريبية هذه، يمكنك استكمال كل المواضيع والدروس والاختبارات، وسيتم منحك شهادة معتمدة من مهارات من Google بالشراكة مع "مكتب الإعلانات التفاعلية". بغض النظر عن مستوى مهاراتك أو ما ترغب في تحقيقه، ستساعدك مهارات من Google على تنمية مهاراتك في التسويق الرقمي أو تحسين أداء نشاطك التجاري على الإنترنت، أو تقوية سيرتك الذاتية، أو التعرّف على مجال جديد كليًا.
إخفاء النص
اختبار
معلوماتك
لا
شكّ أن تنفيذ الأعمال على الإنترنت يوفّر الكثير من الفرص الرائعة والجديدة التي
يمكن أن تعود بالفائدة على شركتك.
بمجرد انطلاق نشاطك التجاري على
الإنترنت، ما هي الفرص التي يمكنك الاستفادة منها؟
يُرجى تحديد الخيار/ الخيارات الصحيحة
برأيك، ثم النقر على "إرسال".
1.
إيجاد نسبة كبيرة من العملاء الجدد - فالجميع يتواجد على
الإنترنت هذه الأيام
2.
بيع منتجاك أو خدماتك مباشرةً على موقعك الإلكتروني أو التطبيق
الخاص بك
3.
نشر الإعلانات الموجّهة إلى العملاء
4.
خفض فواتير التدفئة والتبريد
5.
معرفة المزيد عمّا يحبّه عملاؤك
6.
استخدام التحليلات لزيادة مبيعاتك على الإنترنت
إرسال
في
هذا الفيديو، سنُناقشُ المُكَوِّنَاتِ الجَوهرِيةَ للعالمِ الرَّقميِّ وعلاقَتَه
بِنشاطِكَ التِّجَارِيِّ وكَيفية البدء في اِستِخدَامِه.
فِي
البِدايةِ، لنفتَرضْ أنكَ ميكانِيكيٌّ وبدأَ عملكُ فِي النمُوِ بِفضل ما يُعرَف
بالتسويق الشفهي والتوصِيَاتِ الشَّخصيةِ من العملاء،ولكن ليس لَدَيكَ أَيُّ
تواجُدٍ رَقمِيٍّ وترغب في تنمية نشَاطَكَ التجاريَّ بشكل أوسع.السُّؤالُ هنا:
كيفَ يمكنُ أن يساعدَكَ الإنترنت في ذَلكَ؟
البحثُ
هو إحدى أهم مزايا الإنترنت، وَتَواجدُكَ الرقمِيُّ يعَني أنَّ المستخدمين
سيتمكّنون من إيجادِك بكل سهولة عِندَ بَحثِهِم عَن نشَاطٍ تِجَارِيٍّ كَالذِي
تَمتَلكَهُ.
فمثلًا،
لنفترضْ أنَّ أحدَهم بحثَ عن "ميكانيكي في دبي" وظهرتَ أنتَ في النتائجِ،
كيف سيفيدُ ذلك نشَاطِكَ التجاريِّ؟
حسنًا،
الاحتمالاتُ لا حصرَ لها؛فعندما يضغطُ عميلٌ ما على الرابِطِ الخاصِّ بمُوقعِكَ
الإلِكترونِي، ثمةَ الكثيرُ من المعلومات التي يمكنه أن يعرفَها عَنكَ.فمثلًا، قد
يقرأُ توصِيات العملاءِ أو قد يُشاهدُ فيديو سبقَ لَكَ نَشرُهُ على الموقع عن
الصيانةِ الذاتِيةِ، بما يدلُّ على مدى إِلمَامِكَ بهذه المهنة.
ويُمكِنُ
للعميل أيضًا الاِطّلاعَ على دليلِ أسعارِكَ ومكان متجرِكَ على الخريطةِ،والتعرّف
بالتفصيل على ما تقدّمه من خدمات وعروض مميّزة مثل خدمة سحب السيارة مجانًا
بِمَقطُورةٍ خاصةٍ.كما يمكنه ملء نموذجٍ للاِستفسَارِ عَن خدمةٍ ما أو لِطَلبِ
عرضِ أسعارٍ.
ويمكنه
كذلك الانتقال من خلال موقعك الإلكتروني إلى حساباتِكَ على شبكات التواصُلِ
الاِجتمَاعِيللاطّلاع على مَزيد من الصورِ ومقَاطعِ الفيديو والنصائح التي تقدّمها.
قد
لَا يشمل موَقعُكَ الإلِكترونيُّ كُلَّ هذه الخصائصِ منذُ البِدايةِ،لكن هذهِ
اﻷمثلةُ كافية لتوفير نظرة عامّة عن الطرق العديدة للاستفادةِ من وَجُودِكَ على
الإنترنت.فإلى جانب تعرّف المستخدمين على نشاطك التجاري، يُعدّ التواجد الرقمي
مصدرًا رئيسيًاللحصول على مَعلومَاتٍ قَيِّمَةٍ عن عملائِكَ المُحتملينَ
ومتطلّباتهم وكيفية تلبيتها وما إلى ذلك.
والأهمُّ
من ذلك أنّ العَالمُ الرقميُّ يتيح لك عرضَ إعلانٍ موجهٍ للجميع بمجردِ أن يبحثوا
عن خدمات أو منتجات ذات صلة بنشاطك التجاري.فمثلًا، يمُكنُكَ عرضَ إعلانَاتٍ
للعملاءِ المُحتملينَ باستخدامِ خدمة "الإعلانِ على شبكةِ البحثِ"، مثلَ
ذلك العميلُ الذي بحثَ عن "ميكانيكي في دبي".يمكنُكَ أيضًا حصرَ
اﻹعلاناتِ لعرضِها في حدودِ الدائرةِ الجغرافِيةِ المحِيطةِ بمتجرِكَ.كما يمكنُكَ
تعَلُّمَ استخدامِ أدواتِ التحليلاتِ لمعرفة ما إِذا نقرَ المستخدمون على إعلانِكَ
وزاروا موَقعَكَ الإلكتروني واتخَذوا بعضَ الإجراءاتِ مثلَ ملءِ استمارةٍ أو
مشاهدةِ فيديو.
رائع،
أليسَ كذلِكَ؟
لكن
كيفَ تبدأ؟ أوّلًا، لَا تَخَفْ؛فالأدواتُ والتقنياتُ المُتاحةُ اليومَ كثيرةٌ؛منها
مجانيٌّ وسهلٌ الحصول عليها واستخدامها.
في
الواقعِ، أكبرُ تحدٍّ يواجه الكثير من اﻷنشطةِ التجارِيةِ في التواجدِ على
الإنترنت،لَا يَكمنُ في استخدامِ تلك اﻷدواتِ، بل في دمجها معًا ضمن خُطَّةٍ
متكاملةٍ.
لدينا
كثيرٌ من مقَاطِعِ الفيديو التِي سَتُسَاعِدُكَ في ذلك،لكن دعنا في البدايةِ نناقش
النقاطَ الأساسية التِي عليكَ الأخذُ بها بسرِعةٍ.
أوّلًا:
"النطاق"، أمامَك الكثيرُ من الخياراتِ مثل إنشاءُ موقعٍ إلكترونيٍّ أو
تطبيقُ جوَّالٍ أو حساب على شبكات التواصلِ الاجتماعيِّ.عليك تحديد من أين تَوَدُّ
أن تبدأَ وإلى أين ترِيدُ أن تصل.
بعد
ذلك تأتي التكنولوجيا والمحتوى: عليك أن تُقررَ من سَيُدِيرُ الجوانبَ التقنيةَ
واﻹبداعيةَ لموقعِكَ،هل ستفعلُ ذلك بنفسِكَ - اﻷمرُ الذي قد يستهلكُ مزيدًا من
الوقت - أم تفضّل طلب مساعدةَ مُتخَصِّصٍ - الأمرُ الذي سيتطلبُ مزيدًا من المالِ.
وأخيرًا،
عليك أن تفكّرَ في التكلفةِ والوقتِ: ضعْ ميزانيةً واقعيةً وجدولًا زمنيًّا
دقيقًا، والتزمْ بهما كُليًّا.
واليوم،
نجد الآلافَ من أصحابِ الأنشطةِ التجاريةِ يستثمرون في الإنترنت لصالح
أَنشطتِهم؛حيثُ أصبحت فرصةَ الوصولِ إلى الْعملَاءِ - سواء في نطاقٍ قَرِيبٍ أو
حولَ العالمِ- أقرب بِكَثِيرٍ من أن يتمُ تجاهلُها.
حانَ
الوقتُ لِتَحسِمَ اﻷمرَ وتتّجه إلى العالمِ الرقميِّ!
إخفاء النص
كيف
يمكن للتحوّل الرقمي أن يفيد نشاطه التجاري؟
1.
الوصول بشكل أفضل إلى العملاء
إمكانية توجيه الإعلانات إلى عملائه المحليين
التواصل على نحو أسهل مع العملاء
معرفة
المزيد عن سلوك العملاء على الإنترنت
مرحبًا،
حانَ الوقتُ اﻵنَ لِنتحدثَ عن اﻷهدافِ.
لكلِّ
نشاطٍ تِجَارِيٍّ أهدافُه المختلفةُ، لذلك من المهم أن تُدركَ تمامًا ما تريد
تحقيقَهُ على الإنترنت؛حيثُ سيساعدُك ذلك في تحديدِ أولوياتِكَ بشكلٍ صحِيحٍ ووضعِ
خُطتِكَ على هذا الأساس لكي تتجنّب الوقوع في أي أخطاء.
هناك
طرقٌ كثيرةٌ وواضحةٌ في العالمِ الرقميِّ يمكنُ من خلالِها مساعدتُك في تعزيز
نشاطِك التجاريِّ؛مثلَ توطيدِ العلاقاتِ مع العملاء عبرَ شبكاتِ التواصلِ
الاجتماعيِ، وتوفير خدمةِ الشراء على اﻹنترنت، وجذب عملاءَ جددٍ، والحفاظِ على
العملاءِ الحاليين وترسيخ ولائهم لعلامتك التجارية.
أوّلًا،
عليك أن تسألَ نفسكَ سؤالًا بسيطًا: لِماذا أرِيدُ التواجُدَ على اﻹنترنت؟
لنتخيّلْ
أنَّك تمتلكُ صالونًا لتصفيفِ الشعرِ.قد يكونُ هدفك الأساسي هو جذب المزيد من
العملاءِ وتقديمُ خدماتِ إضافيةِ مثل بيعِ المنتجاتِ التي تعرضُها وتعريف الجمهور
على قصاتِ شعرِ جديدة من ابتكارك.
لكن
قبل أن يأتيَ أحدٌ إلى متجرِكَ، عليهِ أوّلًا أن يعرفَ بوجودِكَ.
هذا
هو الهدفُ الأكبرُ الذي يُساعدُكَ العالمُ الرقميُّ في تحقيقِهِ.
إذن،
الخطوة الأولى هي الانطلاقُ علنًا في العالمِ الرقميِ.
هل
تعلم ما هي أسهلُ طريقةٍ لتحقيقِ مكسبٍ سريعٍ؟ إنّها ببساطةٍ إدراجُ نشاطِكَ
التجاريِّ في أدلةِ الإنترنت المحليةِ بحيث يظهر اسم نشاطك التجاري للناسِ عندما
يبحثونَ عن مُصفّفي الشعرِ على محرّكاتِ البحثِ أو الخرائطِ على اﻹنترنت.
بعد
ذلك، يمكنُكَ اتخاذَ قرارٍ بتأسيسِ موقعٍ إلكترونيٍّ تشاركُ فيه معلوماتٍ حولَ
نشاطِكَ التجاريِّ، مثلَ ساعاتِ العمل، وموقعِكَ الجغرافيِّ، وقائمةِ الأسعار
والخدماتِ التي تقدمُها، بالإضافة إلى نشر صورٍ وفيديوهات قد تجذبُ عملَاءَ جددًا
لزيارة متجرِكَ.
كما
يمكنُكَ إنشاءُ صفحاتٍ على شبكات التوَاصُلِ الاجتماعيِ مثل
Facebook أو +Google أو Twitter،
حيثُ يمكنُكَ نشرُ صورِ لأعمالك وتقديمَ عروضٍ خاصةٍ والتواصُلُ الفعلِيُّ مع
عملائِكَ.
بمجردِ
القيام بهذه الخطوات، سيصبحُ مزِيدٌ منْ الناسِ على درايةٍ بِنشاطِك التجاري؛ومن
هنا ستتطوَّرُ أهدافُكَ تلقائيًّا وقد يتوجَّهُ تركيزُكَ لتحوِيلِ الزوّارِ إلى
عملاءَ أوفياء.
وعليه،
يُمكنُكَ إضافةُ خصائصَ جديدةٍ لموقِعِكَ الإلكترونيِّ، مثلَ حجزِ موعِدٍ عبرَ
اﻹنترنت، وتَخصِيصِ قِسمٍ "لإبداءِ الرأي" حيثُ يمكنُ للعملاء إضافةُ
تعليقات لطيفةٍ عنْكَ.ويمكنُكَ كذلك إنشاءَ متجرٍ إلكترونيٍّ لبيعِ منتجاتِكَ
للعنايةِ بالشعرِ والجمالِ.
وبما
أنَّكَ تستخدِمُ العالمَ الرقميَّ لجذبِ الزوَّارِ وتحويلِهم إلى عملاءَ، يمكنُكَ
اﻵنَ توسيعُ نشاطِكَ التجاريِّ من خلال الاستثمارِ في الإعلانِ على الإنترنت.
مهما
كانت أهدافِكَ في العالمِ الرقميِّ أو ما حققتَ منها حتى الآنَ، ستتغيرُ
أولوياتُكَ تلقائيًّا مع نمو نشاطِكَ التجاريِّ.
إذًا،
كيفَ تتأكّدُ من أنكَ حقّقتَ أهدافَكَ؟ يتحتمُ عليكَ أن تقيسَ مدى تقدُّمِكَ على
طولِ الطريقِ.هذا ما يسمَّى بـ "التحليلات" التي تمنحك نظرةً معمّقةً
حول ما تم تنفيذه بنجاح وما قد يحتاجُ إلى تعديلٍ.سنتطرّق إلى هذا الموضوع
بالتفصيل لاحِقًا حيثُ يُتيحُ العالمُ الرقميُّ كثيرًا من الخياراتِ لتقييم نجاحِك.
بوجيز
العبارة، تذكّر دائمًا أنّه قبلَ التعمّق في العالمِ الرقميِّ، فكّرْ بدقةٍ حولَ
ما ترغبُ في تحقيقهِ، ثمَّ أعطِ الأولويةَ للفرصِ المختلفةِ المتاحةِ رقميًّا
والتي من شأنها أن تُساعدُكَ على تحقِيق أهدافكَ.
في
مقاطعِ الفيديو التاليةِ، سنساعدُكَ على التخطيطِ من خلال تسليط الضوء على طرُقٍ مُختلفةٍ
لبناء تواجدِك في العالِمِ الرقميِّ والتسويقِ لنفسِكَ على الإنترنت.وأخيرًا،
سنعرض آليات تقييم أهدافك في العالمِ الرقميِّ وكيفية تحسينها.
إخفاء النص
ي
من أهداف وائل التجارية يمكن تحقيقها من خلال التواجد على الإنترنت؟
· جذب المزيد من العملاء
· الاطّلاع على تعليقات العملاء
· الإعلان عن ساعات العمل الجديدة
سنتحدّث
في هذا الفيديو عن الخطوةِ اﻷولى للتوجُّهِ إلى العالمِ الرقميِّ، وهي وضع حجر الأساس
لنشاطك التجاري على الإنترنت.
هناك
أسسٌ كثيرةٌ لبناء تواجد رقمي، مثل بطاقات البيانات المحلية والمواقعِ الإلكترونيةِ
والتطبيقات المتوافقة مع الأجهزة الجوّالة وشبكات التواصُلِ الاجتماعيِّ.
ولا
شك أنّ التمكّنَ من هذهِ اﻷساسيات من شأنِهِ أن يُحدثَ فارقًا كبيرًا، وخاصةً في يومنا
هذا حيث أصبح من السهل على أيِّ شخصٍ أن يؤسّسَ لنشاطِهِ التجاريِّ على الإنترنت.
وصحيحٌ
أنّ المواقعَ الإلكترونيةَ غالِبًا ما تكونُ الخيار الأوّل في هذا الإطار، ولكنّها
ليست بالضرورة الخيار الأنسب دائمًا.
لنفترض
من جديد أنّكَ مصفّفُ شعرٍ وتتمثّل أولَى أهدافك في إيجاد المزيد من العملاءِ على الإنترنت.في
هذه الحالة، قد تكون الخطوة الأنسب لتسهيل عثور العملاء المحتملين عليك هي بإدراج صالونِكَ
في أدلة الأنشطة التجارية المحليةِ على الإنترنت، مثلَ برنامج "نشاطي التجاريِ
على Google".بهذه الطريقة، عندما يبحثُ أحدُهم عبرَ
متصفّح Google عن مُصفّفي الشعرِ في منطقتِكَ،
سيظهرُ نشاطك التجاري تلقائيًا في النتائجِ من دونِ الحاجةِ إلى موقعٍ إلكترونيٍّ.
والآن،
ماذا يمكنُكَ فعلُهُ من دونِ إنشاء موقعٍ إلكتروني؟ يمكنُكَ البدءُ في إنشَاءِ صفحةٍ
على Facebook ﻹعطاءِ العملاءِ المحتملينَ
لمحة عن نشاطِكَ التجاريِّ والخدمات التي تقدّمها، مثلاً من خلال نشر صورٍ أو فيديوهات
لبعضِ تسريحات الشعرِ المذهلةِ التي ابتكرتها لعملائك الحاليين.
هل
تجد هذا الأمر صعبًا بعض الشيء؟ لا تقلقْ، سنشرح في الفيديوهات اللاحقة كيفية استخدام
شبكات التواصلِ الاجتماعيِّ بشكل فعّال.
ثمّةَ
الكثيرُ ممَّا يمكنُكَ فعلُهُ من دونِ موقعٍ إلكترونيٍّ، لكن قد يكون من المهم في مرحلة
ما أن تنشئ موقعًا إلكترونيًا خاصًّا بكَ ليكون بمثابة نافذةٍ لمتجرِكَ ومنصّةٍ متكاملةٍ
تضم كلَّ ما يحتاج العملاء لمعرفته عن نشاطك التجاري.
هذا
رائعٌ حتى الآنَ، أليسَ كذلِكَ؟ لنُكملْ معًا إلى الخطوة التالية.
حينَ
تبدأُ في التخطيطِ لموقعِكَ الإلكتروني، من المهمِّ أوّلاً أن تحدّد ما تودُّ أن يفعلَهُ
المستخدمون من خلال موقعِكَ، مثلًا: هل تريدُ أن يتّصلوا بكَ؟ إذن ضعْ رقمَ هاتفِكَ
بوضوحٍ في كلِّ صَفحةٍ.وإذا كنت تريدُهم أن يجدوا مكانَ متجرِكَ مثلاً، يمكنك عرض خريطةِ
المكان واتّجاهاتِ الوصولِ إليهِ في الصفحة الرئيسية.
وهناك
العديد من الخصائص الأخرى التي يمكنك إضافتها مثل خدمة الحجز على الإنترنت وخدمة التسوّق
الإلكتروني أو ما يُعرَف بالتجارة الإلكترونية التي قد تتراوح بين البسيطة إلى اﻷكثرِ
تعقيدًا، وهذا ما سنناقشُهُ بمزيدٍ من التفصيلِ في فيديوهات لاحقة.
والواضح
أنّ المواقعَ الإلكترونيةَ لم تعدْ النافذةَ الوحيدةَ على الإنترنت؛حيثُ يعتمدُ العديدُ
منَ الأنشطةِ التجاريةِ اليوم على التطبيقاتِ التي يمكن تثبيتها بكل سهولة على الأجهزة
الجوّالة والوصول إليها بسرعة.
والأهم
من ذلك أنّ التطبيقاتِ تفتح أبوابًا جديدةً في العالم الرقمي، مثل برامجَ الولاءِ أو
خدمة التذكير التلقائي بالمواعيد.
بوجيز
العبارة، إذا أردتَ أن يجدَكَ المستخدمون على الإنترنت، عليك بناء أسس قويّة على الإنترنت.
ولديك
عدّةُ طرقٍ لفعلِ ذلك، مثلَ إدراجِ متجرِكَ في أدلةِ الأنشطة التجارية المحليةِ على
الإنترنت، والتواجدِ على شبكاتِ التواصُلِ الاجتماعيِّ، وامتلاكِ موقعٍ إلكترونيٍّ
بسيطٍ أو آخرَ يُقدمُ خدمةَ التسوّق الإلكترونية، وتصميمِ تطبيقٍ للأجهزة الجوّالة
أو حتّى تطبيق كلِّ ما سبق معًا.
أيًا
كان اختيارُكَ، يبقى الإنترنت هو المنصة المثلى حيثُ يجدُكَ المستخدمون ويتعرّفونَ
عليكَ ليصبحوا عملَاءَكَ.
اختبار
معلوماتك
أنشأ
وائل موقعًا إلكترونيًا يتيح حجز المواعيد في صالونه وهو يريد التفاعل بشكل أكبر
مع عملائه ووضع قائمة بأهدافه.
هل يمكنك مساعدة وائل في ربط كل مهمة بالأداة
الإلكترونية التي تعتقد أن عليه استخدامها لتحقيق هدفه.
انقر على كل سؤال للاطّلاع على
الإجابات المحتملة ثمّ اختيار المناسبة منها. عليك الإجابة عن كل سؤال قبل النقر
على "إرسال".
1
جمع
آراء العملاء
ب
استطلاع
عبر البريد الإلكتروني
2
إخبار
العملاء بساعات العمل الإضافية
د
صفحة
بوسائل التواصل الاجتماعي
3
عرض
تسريحات الشعر الأخيرة من تصميم وائل للعملاء
أ
معرض
إلكتروني للصور
4
مساعدة
العملاء المحليين في إيجاد الصالون الجديد
ج
خريطة
والآن، كيفَ ستجعلُ العملاءُ يجدونكَ
على الإنترنت؟
لنبدأ أوّلاً بمحرّكاتِ البحثِ.
تساعد محرّكات البحثِ في وصولِ
المستخدمين إلى ما يبحثونَ عنه بالضبطِ.وبالتالِي إذا كنت تقدّمُ خدماتٍ أو
منتجاتٍ ذاتَ صلةٍ بموضوعِ البحثِ، ستَعْرِضُ محرّكاتُ البحثِ نشاطَكَ التجاريَّ
في نتائجِها.
اﻵن، أمامَكَ طريقتانِ أساسيّتانِ
لاستخدامِ محرّكاتِ البحثِ.
اﻷولى هي تحسينُ محرّكاتِ البحثِ، أو (SEO, Search Engine Optimisation)، التي تساعدُكَ على الترويجِ لنشاطِكَ
التجاريِّ في نتائجِ البحثِ مجانًا.
والثانية هي التسويقُ عبرَ محرّكاتُ
البحثِ، أو
(Search Engine Marketing, SEM)،
التي تسمحُ لكَ بشراءِ مساحةٍ إعلانيةٍ في نتائجِ البحثِ.
وتفصيلاً، تهدف الطريقةُ الأولى، وهي
تحسينُ محرّكاتِ البحثِ، إلى إبراز موقعِكَ الإلكتروني أمامَ اﻷشخاصِ المناسبينَ
الذينَ يبحثونَ عن منتجاتٍ وخدماتٍ ذات صلةٍ بنشاطك التجاري.سنشرحُ لاحقًا الطرق
العديدة لتحقيق ذلك، ولكنَّ المفتاحَ هنا هوَ معرفة الكلماتِ التي يكتبُهَا
المستخدمون عند البحث، أي الكلماتِ الرئيسيةِ اﻷكثرِ صلةً بنشاطِك التجاريِّ.
أمّا الطريقةُ الثانيةُ وهي التسويقُ
عبرَ محرّكات البحثِ، فهي الطريقةُ التي تستخدمُهَا اﻷنشطةُ التجاريةُ للفت انتباه
الباحثينَ عن كلماتٍ محدّدةٍ على الإنترنت.
تستخدمُ معظمُ محرّكاتِ البحثِ الكبرى
نظامَ المزادِ، حيثُ يتنافسُ الكثيرُ منَ اﻷنشطةِ التجاريةِ المختلفةِ لعرضِ
إعلاناتِها عن طريقِ المزايدةِ على الكلماتِ الرئيسية التي يودُّونَ استهدافَهَا.
البحثُ هو طريقةٌ ممتازةٌ للوصولِ إلى
الجمهور المستهدف، ولكن استخدامات اﻹنترنت لا حصر لها، من قراءة الأخبار ومتابعة
النتائج الرياضيةَ ومشاهدة الفيديوهات وتصفّح وصفاتِ الطعامِ وغيرها الكثير من
المحتوى المتنوّع.
ولا شكّ أنّك سبقَ ورأيت الإعلانات
التي يتم عرضها خلال تصفّحِ أيّ من هذا المحتوى.هذا ما يُسمَّى بالإعلاناتِ
الصُوَريّة َ.
تظهرُ اﻹعلاناتُ الصُوَريّة ُ في كلِّ
مكانٍ على الإنترنت، وتأتي بهيئاتٍ مختلفةٍ مثلَ نصٍّ مكتوبٍ أو صورٍ وفيديوهات أو
إعلاناتٍ يمكنُك التفاعلُ معها بمجردِ النقرِ عليها.
كما تُعدّ الإعلاناتُ الصوريّةُ
طريقةً ممتازةً لإيصالِ رسالتِكَ واستهداف الجمهور الذي تودُّ أن يرى إعلاناتِكَ،
بالإضافة إلى تحديد المواقعِ الإلكترونيةِ والصفحاتِ التي ترغب أن تظهرَ إعلاناتُك
فيها.
وتُعتَبرُ شبكاتُ التواصلِ
الاجتماعيِّ، مثلَ
+Google وTwitter وFacebook، خيارًا آخرَ لزيادة الوعي بنشاطِكَ
التجاريِّ، وهيَ مفيدةٌ بشكلٍ خاصٍّ لتوطيد العلاقاتِ معَ العملاءِ حيث تتيح لك
شبكات التواصل الاجتماعي إنشاءَ صفحاتٍ أو ملفاتٍ شخصيةٍ لنشاطِكَ التجاريِّ
والتواصلَ المباشرَ مع العملاء عن طريقِ إجراء المحادثاتِ القيّمةِ ومشاركةِ
المحتوى الذي أنشأتُهُ، الأمر الذي من شأنِه تعزيز الحياة الاجتماعية لنشاطِكَ
التجاريِّ على الإنترنت.
وقبل أن نختتمَ هذا الجزءَ، لا يفوتنا
الحديث عن إحدى أهم الطرقِ التي يمكنُ للأنشطةِ التجاريةِ استخدامُها رقميًّا، وهي
التسويقُ عبرَ البريدِ الإلكترونيِّ.
بالتأكيدِ، لا نقصدُ بذلكَ البريدَ
غيرَ المرغوبِ فيهِ، أو "المؤذي"، الذي يتراكمُ بصندوقِ بريدِكَ، بل
نتحدثُ عن إرسالِ معلوماتٍ ذاتِ صلةٍ بنشاطِكَ التجاريِّ وتقديمِ العروض لأشخاص
سبقَ أن أبدوا اهتمامَهم بمعرفةِ المزيدِ عن أعمالك.
ما عليكَ سوى دعوة المستخدمين لإنشاء
حسابٍ على موقعِك الإلكتروني وتفعيلِ خيارِ تلقّي رسائل إلكترونيّة منكَ.وهنا يأتي
دورُك أنتَ للاستفادةِ من خدمةِ التسويقِ عبر البريدِ الإلكتروني، حيث بإمكانِك
مثلاً إرسال قسائِمِ اشتراكٍ للذينِ قاموا بحجزِ موعدٍ عبرَ موقعِكَ، أو الكشف عن
أحداث وعروض قادمة، أو الترويج للسلع والمنتجات التي توفّرها.
فلا شكَّ أنّ معرفةَ كلِّ الطرقِ
لإيجادِ المستخدمين على الإنترنت وعثورِهم عليك في المقابلِ، من شأنه أن يساعدَكَ
إلى حدٍّ كبيرٍ في إطلاقِ نشاطِكَ التجاريِّ.
وكلّما استثمرتَ في التسويقِ
الرقميِّ، ستحصلُ على مزيدٍ منِ الفرصِ للوصولِ إلى العملاءِ أينما كانوا في
العالمِ الرقميِّ.
إخفاء النص
أصبحَ لديكَ الآنَ نظرةً وافيةً عن
مدى أهميةِ تحديد أهدافِك في العالمِ الرقميِّ وكيفية بناء نشاطك التجاري على
الإنترنت واستخدامِ التسويقِ الرقميِّ لجذبِ الجمهور إلى موقعِك الإلكترونيِّ.
وتكمن الخطوة التالية الآن في التأكّد
من أن خطتَكَ الرقميةَ طويلةُ الأمدِ.دعنا نستعرضُ معًا بعضَ الطرقِ للقيامِ بذلك،
مثلَ وضعِ توقّعاتٍ واقعيةٍ، وتتبّعُ النتائجَ، ومواكبة التطوّرات التكنولوجية
والاتّجاهات الناشئة في مجالِ عملِك.
وأوّلُ شيءٍ عليك تذكُّرُه هو ألّا
تتوقعْ الكثيرَ على المدى القريبِ؛قدْ يستغرقُ الأمرُ وقتًا حتى تؤسّسُ لنشاطك
التجاري على الإنترنت وتُبني حضورًا لك في العالمِ الرقميِّ.
هل تذكرُ مثالَ مصفّفِ الشعرِ؟ حسنًا،
لنفترض أنّك أطلقتَ أوّل موقعٍ إلكترونيٍّ لمتجرِك، فمن المرجّحِ ألّا تصلُ
مبيعاتُ الشامبو إلى القمَّةِ على الفور، حيثُ تتطلّب محرّكاتُ البحثِ وقتًا
لإيجاد موقعك الإلكتروني وتضمينه في نتائج البحث، الأمر الذي يمنحك المزيد من
الوقت أيضًا لتحسين خطتَكَ التسويقيةَ الرقميةَ وتنفيذها.
لذلك، تجنّبْ أن تضعَ أهدافًا غيرَ
واقعيةٍ وغير مرجّحٍ أن يتم تحقيقها.
وهناك جزءٌ هامٌ في أيِّ خطةٍ على الإنترنت،
وهو أن تٌقيّمَ الخطوات التي تتّخذها وأن تتأكّد من فاعليتها، وهذا ما يُسمَّى بـ
"التحليلاتِ" التي تعرض الكيفيةِ التي وجدَ بها المستخدمون موقعَكَ
الإلكترونيَّ والإجراءات التي قاموا بها على الموقع.
سنتعمّقُ في مزيدٍ من التفاصيلِ عن
"التحليلات" في مقاطع فيديو لاحقة، ولكن الفكرة العامّة هنا هي معرفة من
أين يأتي زوّار موقعك الإلكتروني ومدى أهمية ذلك في مساعدتك على تحديدِ العناصر
الناجحة وغير الناجحة من حملاتِك التسويقيةِ.
فإذا كنتَ تعلمُ ما يفعلُه الزوّار
أثناءَ تواجدِهم على موقعِك الإلكتروني، سيساعدُك ذلك في تحديدِ ما إذا كان
استثمارُكَ في العالمِ الرقميِّ يُؤتي ثمارَه أو لا.
وبالعودة إلى مثال صالونِ تصفيفِ
الشعرِ، من المؤكّدِ أنّ هدفَك الرئيسي هنا لا يقتصر على تصفّح الزوّار صفحتَك
الرئيسيةَ فقطْ، بل قد ترغبُ أيضًا في اتّخاذِهم إجراءات أخرى على الموقع، مثلَ
مشاهدةِ مقاطعِ الفيديو الخاصةِ بك أو حجز مواعيد أو الحصول على اتّجاهاتِ الوصولِ
إلى الصالونِ، أو شراء المنتجات والسلع التي تعرضها.
وفقط من خلال تتبّعِ ما يقومُ به
المستخدمون على موقعِك، ستتمكّن من معرفة ما هو فعّال وما هو غير فعّال لنشاطك
التجاري في العالم الرقمي.وحينها فقط ستتمكّن من إحداث تغييراتٍ وتحسين خطّتك على
الإنترنت.
وعليك أن تتذكّرَ دائمًا أنَّ عالمَ
الإنترنت دائمُ التغيّرِ، فهناك أدواتٌ وتقنياتٌ وخططٌ حديثةٌ تنشىء كل يوم.ولذلك
تُعدّ الخُطَةُ الجيدةُ هي التي تجمع بين المفاهيمَ اﻷساسيةَ التي لا تتغيّرُ
باستمرارٍ وبين التفكير الاستباقي الذي يهدف إلى مواكبة التطوّرات المتنامية في
العالم الرقمي.
وينطبقُ المفهوم نفسه في عالم
الأعمال، حيث عليك التأكّد دائمًا أنَّ عالمَك على الإنترنت يواكب التغييرات
الحاصلة في مجال عملك؛كأن تُقدمَ تصفيفاتِ الشعرِ الرائجة وتعرض مهاراتك في مواكبة
موضة ألوان الشعر.
فمن أجل النجاح على الإنترنت، عليك
التمعّن جيّدًا في كلِّ خطوةٍ تخطوها والالتزام بخطّة استراتيجية تستند إلى ثلاث
نقاط رئيسية هي:
أوّلاً: تحديد أهدافَك على الإنترنت
ووضع توقعاتٍ واقعيةٍ
ثانيًا: استخدام التحليلاتِ لتتبّعِ
الخطوات التي تمّ اتّخاذها وتقييم مدى فاعليتِها
وأخيرًا: مواكبة التغيّرات المستمرة،
سواء في عالم التكنولوجيا أو المجال الذي تعملُ به
ومن خلال تضمين هذه النقاط الثلاث في
خُطَتِك والمحافظة على مرونتِك في تطبيقها، كلّنا ثقة أن مسيرتك في العالم الرقمي
ستتكلّل بالنجاح.
في هذا الدرسِ، سنعرضُ كلَّ الطرقِ
لبناءَ حضورِكَ على الإنترنت - بدءًا من المواقعِ الإلكترونيةِ وشبكات التواصلِ
الاجتماعيِّ، ووصولاً إلى أدلة الأنشطة التجارية المحليةِ على الإنترنت ومواقعِ
إبداءِ التعليقاتِ.
وجميعنا يدرك مدى أهميةِ التواجد
الرقمي في يومنا هذا.ولعلّ أكثر الطرقِ انتشارًا للدخولِ إلى العالمِ الرقميِّ هي
من خلالِ موقعٍ إلكترونيٍّ.
لقد شهدَتْ المواقعُ الإلكترونيةُ
تطوّرات جذرية مع مرور الوقت حيث كانت أولى المواقع الإلكترونية عبارة عن مجرّد
نشراتٍ دعائيةٍ على الإنترنت تُعرِّفُ بأصحابِها والخدمات التي يقدّمونها
ومكانهم.أمّا اليوم، يمكن للمواقعِ الإلكترونيةِ أن تقدّم للزوّار ما هو أكثر
بكثير؛مثل عملُ بحثٍ والتحدثُ معَ خبراءَ وقراءةُ تعليقاتِ العملاءِ ومشاهدةُ
فيديوهات وشراءُ سلع وتتبّعُ خطِ سيرِ طلباتِ شرائِهم وغيرُها الكثيرُ من الخدمات
الأخرى.
وفي حالِ قرّرتَ إنشاء موقعٍ
إلكترونيٍّ، عليك أن تفكّرَ مليًّا في كيفية ضمان مساهمة هذا الموقع في دعم أهدافِ
نشاطِك التجاريِّ.لدينا درسٌ كاملٌ سنتحدّثُ فيه قريبًا عن هذا الموضوعِ.
وليس مستغربًا أن تبني نشاطًا تجاريًا
على الإنترنت من دونِ موقعٍ إلكترونيٍّ.مثلًا، لنفترض أنّك تمتلك متجرًا لبيع
الحلويات، سيكون تركيزك على تمكين العملاء من إيجادِك على الإنترنت، سواء عبر
موقعٍ إلكترونيٍّ أو من دونِه.
هل تذكُر آخر مرةٍ اشتهيتَ فيها كعكة
الجزر؟ لعلّك بحثتَ حينها على الإنترنت عن "متجر حلويات بالقربِ منكَ"
وتصفّحت الخياراتِ المتاحةَ أمامَك.ومن المؤكّد أن نتائج البحث تضمّنت مواقع
إلكترونيّة لمتاجر محليّة وخيارات جيّدة في الأدلة المحليةِ.
فبعضُ الأنشطةِ التجاريةِ تعتمد
الأدلة المحليّةَ لتعزيز حضورها على الإنترنت، وذلك باستخدامُ منتجاتٍ مثلَ
"نشاطي التجاريِّ على
Google" و"Bing Places for Business"، حيث تتيح هذه اﻷنواعُ من الأدلةِ فرصةً
ممتازةً للأنشطةِ التجاريةِ لنشرِ بيانات خاصّة بها، مثلَ أوصافٍ ومراجعاتٍ
وخرائطَ وصورٍ.
وغالبًا ما تكون هذه الأدلة مجانية،
وهي تُعدّ خيرَ وسيلةٍ لمساعدةِ نشاطِك التجاريِّ على الظهورِ في صفحاتِ النتائجِ
عندما يبحثُ المستخدمون عن خدمات أو منتجات تتعلّقُ بمجال عملِكَ.
وبالإضافة إلى الأدلة المحليةِ، من
الممكن أيضًا إنشاء موقع مراجعاتٍ لنشاطِك التجاريِّ حيثُ يستطيعُ العملاء إبداء
آرائِهم وانطباعاتِهم، ويمكنك الرد عليهم والتفاعل معهم.فالتقييمات الإيجابية تسهم
إلى حدٍ كبيرٍ في تعزيز مكانة نشاطك التجاري على سلّم المنافسة.
ويمكنُكَ أيضًا استخدامُ شبكات
التواصلِ الاجتماعيِّ لبناء حضورِكَ على الإنترنت.لا بل بات يستخدمُ أصحاب الأنشطة
التجارية من كلِّ أنحاءِ العالمِ اليوم صفحاتِ Twitter وFacebook و+Google باعتبارها تكملة للموقع الإلكتروني أو
حتّى في بعض الأحيان كخيارٍ بديلٍ له.
وهناك طريقةٌ أخرى تُمكِّنُكَ من
الوصولِ إلى العملاءِ على الإنترنت، وهي تطبيقات الأجهزة الجوّالة.فمن منّا لا
يحتوي هاتفه الجوّال أو جهازه اللوحي على تطبيقاتٍ وألعاب.فما رأيُكَ إذًا في
ابتكارِ تطبيقٍ لنشاطك التجاري وعرضه على العملاء؟
وما يميّز التطبيقاتِ أنّها تشكّل
منصات فعّالة للتفاعل مع العملاء، كونها تستفيد من الخصائص المتميّزةِ للأجهزة
الجوّالة مثلَ نظامِ تحديدِ المواقعِ العالميِّ "GPS"، والخرائطِ، والهاتفِ.
مثلاً، إذا قام عميلٌ بتثبيتِ
تطبيقِكَ على هاتفِه الجوّالِ وصادف أن مرَّ في يومٍ ما بالقربِ من متجرِكَ، قد
يتنبّه التطبيقُ لذلك بفضلِ نظامِ تحديدِ المواقعِ العالمي (GPS) ويُرسِل عرضًا خاصًا للعميل لحثّه على
زيارة المتجر.
ويمكن أيضًا توفير خدمة حجزِ طلب عبر
التطبيق، بحيثُ يستطيعُ العميل عندَ وصولِه إلى المتجر أن يستلم طلبَه على الفور
من دون الحاجة للانتظار وأن يدفعَ بكلّ سهولة عبرَ النقرِ على صندوقِ الحساباتِ
بهاتفِه.
ومن ناحيةٍ أخرى، تُستخدَمُ
التطبيقاتُ أحيانًا كأدواتٍ لتعزيزِ الولاءِ وتشجيعِ العملاءِ الحاليينَ على زيارة
متجرِك بانتظام، ربّما للحصول على فنجان قهوة مجاني مع كعكة الجزر تلك.
باختصارٍ: سواءٌ كنتَ تستخدمُ موقعًا
إلكترونيًّا أو أدلّة محليةً أو شبكات التواصلِ الاجتماعيِّ أو التطبيقات
المتوافقة مع الأجهزة الجوّالة، أو كلَّ ما سبقَ، يكمن سر النجاح في تحديد ما الذي
تريدُ أن يفعلَه العملاءُ، ثم بناء المنصة المناسبة لتحقيقِ تلك اﻷهدافِ.فكلُّ هذه
العناصر مجتمعةً تعملُ بمثابة واجهةٍ رقميةٍ لمتجرِكَ وهي مساحتُكَ الخاصةُ
للتواصلِ معَ العملاءِ على الإنترنت.
لدينا دروسٌ لاحقةٌ تُغطي كلَّ هذه
الموضوعاتِ، لكن في ما يلي سنركزُ على أساسيات الموقعِ الإلكتروني، مثلَ كيفيةِ
عملِ المواقعِ، وكيفية اختيار وتسجيل اسمِ نطاقٍ مناسبٍ، وكيفية المواءمة بين
احتياجاتك واحتياجات زوّارِكَ على الإنترنت ودعم أهدافَ نشاطِكَ التجاريِّ.
ابق معنا لتتعلّم كلَّ هذا وأكثرَ.
إخفاء النص
أهلاً
بك، هل تساءلتَ
هل
تساءلتُ من قبل كيفَ تعملُ المواقعُ الإلكترونيةُ؟ سنلخصُ في هذا الدرسِ أساسياتِ عملِ
المواقعِ الإلكترونية، مع التركيز بشكل خاص على خوادمِ الويب وأسماءِ النطاقات الإلكترونيةِ
وأهميتها وكيفية إيجاد كل ما تحتاجُهُ للبدء.لكنّنا لن ندخل في الشق التقني والفنيّ،
هذا وعدٌ.
أوّلاًـ
لنتّفق على أن الموقعَ الإلكترونيَّ هو بمثابةِ المقرِ الرئيسيِّ لنشاطِكَ التجاريِّ
على الإنترنت، حيثُ يستطيعُ العملاءُ المحتملونَ أن يتعرّفوا على عملِكَ والخدمات التي
تقدّمها لهم.
مثلاً،
أوّل ما تقوم به عند اتّخاذك القرار بافتتاح متجر لبيع الحلويات هو استئجار مكانٍ.وينطبق
الأمر نفسه على الموقعِ الإلكترونيِّ، ولكن الفارقَ الوحيد أنَّكَ لن تستأجرَ مكانًا
في أرض الواقع، بل مساحةً في خادمِ الويب.
وهناك
خدماتٌ كثيرةٌ تتولّى هذا الأمر تلقائيًّا.سنقدّم الآن نظرةً عامةً عن هذا الموضوع
لكي تكوّنَ فكرةً أساسيةً عمَّا يجري خلفَ الكواليسِ.حسنًا، حانَ الموعد لمشاركتك بعضِ
المعلوماتِ التقنيةِ.
بدايةً،
ما هو خادمُ الويب؟ إنّه جهازُ كمبيوتر متّصلٌ بالإنترنت ويحتوي على برمجةٍ تتيحُ له
تخزينَ أو استضافةَ أجزاءِ موقعِك الإلكترونيِّ، وهي: الرمز، والصورُ، والفيديوهات،
وغيرها من العناصر التي قد يتضمّنها الموقع.
وتمّت
تسمية هذا الجهاز بـ "الخادم" ﻷنه يخدمُ المحتوى الصحيحَ بمجردِ طلبِهِ،
كأن يرغبَ أحدُهم في رؤيةِ صفحةٍ ما من موقعِك مثلًا.
هناك
الكثيرُ من الشركاتِ التي تؤجّرُ مساحات على خادمِ الويب وتستضيفُ المواقع الإلكترونية،
تمامًا كالمتاجرِ التقليديةِ - حيثُ تدفعُ رسوم الاستضافةِ مُقدّمًا وهو ما يوازي دفعَ
اﻹيجارِ إلى حدٍ ما.وتتحمّل هذه الشركات مسؤولية العنايةِ بالجوانبِ التقنيةِ لتشغيلِ
خادمِ الويب، بحيثُ لا تحتاجُ للقيامِ بذلك بنفسِك.
ولكلِّ
خادمِ ويب في العالمِ عنوانُه الخاصُّ، أو ما يُسمى عنوانُ بروتوكول الإنترنت
"IP" الذي يتألّف من تسلسلٍ رقميٍ طويلٍ، ما
يعني أن أيَّ جهازٍ مُتّصلٍ بالإنترنت باستطاعتِهِ الاتّصال بخادمِ الويب والوصول إلى
عنوانِه الخاص.
ولحسنِ
الحظِ، لن نتطرّق إلى المزيد من التفاصيل التقنية، بل كلّ ما عليك معرفته هو كيفية
اختيار اسمٍ جيّدٍ للإشارةِ إلى هذا العنوانِ الرقميِّ "IP".هذا يقودُنا إلى الجزءِ الثاني من هذا
الدرس، وهو عنوانُ الموقعِ الإلكتروني أو ما يُعرف بـ "اسم النطاقِ".
لتعريف
"اسمُ النطاقِ"، دعنا نعود إلى مثال متجر الحلويات.برأيك، كيف يمكن للمارّة
في الشارع إيجاد المتجر؟ عبرَ اللافتة أعلاه، أليسَ كذلك؟ اسمُ النطاقِ الخاصُّ بكَ
لا يختلفُ كثيرًا، فهو الطريقةُ التي سيجدُكَ من خلالِها العملاءُ المحتملونَ، وهو
ما تكتبُه في شريط العنوان في المتصفّح لتصلَ إلى أيِّ موقعِ ويب، مثلَ "www.google.com" أو"www." اسمُ نشاطِك التجاريِّ ".com".
بمعنى
آخر، كلُّ شيءٍ من بعدِ "www
dot"
هو ما يُسمى بـ"اسمَ النطاقِ"، أي أنّه الجزءُ الذي يتيحُ للناسِ أن يجدوا
موقعَكَ الإلكترونيَّ، ولذلك هو بالغُ اﻷهميةِ.فأي جهازٍ يبحثُ عن هذا العنوانِ، سواء
أكان جهازًا لوحيًا أو هاتفًا ذكيًا أو كمبيوترًا شخصيًا، عليه أن يتّصلَ بخادمِ الويب
للوصول إلى الموقع الإلكتروني المطلوب.
فعند
كتابة "اسم النطاق"، يقوم الخادم بإرسال كلّ اﻷجزاءِ الصحيحةِ التي يحتاجُها
الجهاز لإظهارِ الموقعِ الإلكترونيِّ، مثلَ الصورِ والرمز، لذلك بإمكانِ أيِّ جهازٍ
أن يفتح مواقع وصفحات إلكترونية.
إذن،
ماذا يحدثُ عندما يكتبُ أحدُهم عنوانَ موقعِكَ الإلكترونيِّ في المتصفّحِ؟ لنشرح ذلك
في سيناريو مبسّط:
أوّلًا،
يرصد المتصفّحُ أيَّ خادمٍ من خوادم الويب يتضمّنُ محتوى الموقعِ، ويتوجَّهُ إليه مباشرةً
لطلب الوصول إلى كلِّ العناصرِ التي يحتاجُها لعرض صفحةِ الويب هذه.
وعندها،
يقوم خادمُ الويب بإرسال جميع أجزاء موقعك الإلكتروني من صورٍ، ونصوصٍ، وملفاتٍ إضافيةٍ.
وبمجرّد
أن يجمعَ المتصفحُ كلَّ هذه اﻷجزاءِ مع بعضِها البعض، حينها يستطيع الشخصُ أن يرى صفحةَ
الويب الخاصةَ بك بالكامل.
هذا
ما يدور إلى حدٍّ كبيرٍ بين الخادم والمتصفّح في كلّ مرّة، ولكن باستخدام لغةٍ مُركبةٍ
تتكوّنُ من أصغرِ وحدةٍ حاسوبيةٍ تُعرفُ بالـ"Bit" ومن وحدةِ المعلوماتِ الحاسوبيةِ التي
تُعرفُ بالـ"Byte".
الخلاصة: يبدأُ قرارُ إنشاءِ موقعٍ إلكترونيٍّ
لنشاطِك التجاريِّ بفهمِ كيفيةِ عملِ كلِّ هذه العناصر مجتمعةً: خادمُ ويب يستضيفُ
موقعَكَ، واسمُ نطاقٍ يساعدُ المستخدم على إيجادِكَ.
مرحبًا،
بعد أن قرّرتَ إنشاءَ موقعٍ
إلكترونيٍّ لنشاطِكَ التجاري، حانَ الوقتُ لنحدّثَكَ عن بعضِ القراراتِ الهامةِ
التي عليك اتّخاذها، كاختيارِ اسمِ النطاق والتخطيطِ لكيفيةِ تنظيمِهِ بهدفِ
تسهيلِ وصول العملاءِ إلى ما يبحثونَ عنهُ.فكلما كان العميل راضيًا كان نشاطُك التجاريُّ
ناجحًا، أليسَ كذلك؟
مستعدٌ؟
أوّلًا، اسمُ النطاقِ الخاصُّ بكَ،
وهو ما سيكتبُهُ المستخدم في متصفّحِ الإنترنت لإيجادِكَ، كما شرحنا من قبلْ.
عند اختيارِ اسمِ النطاقِ، عليك
أوّلًا التأكّدُ من أنَّ الاسمَ الذي تريدُه متاحٌ.لن يكونَ هناك سوى موقعٍ واحدٍ
فقط على الشبكةِ بعنوانِ "ِAhlanBakery.com"
مثلًا.وإذا سبق
أن اختارَه أحدٌ ما، لن تكونَ قادرًا على استعمالِه.
إذن، كيفَ تعرفُ إذا الاسمُ الذي
تريدُ استخدامه متاحٌ أو لا؟ ما عليك سوى البحث في المتصفّح عن "موقعِ تسجيلِ
نطاقاتِ"
(domain registrar) ثمّ
الضغطْ على إحدى النتائجِ التي ستظهر لك.ستجدُ أداةً للكشف عمّا إذا كان الاسمُ
الذي تريدُه مُستخدمًا أو لا، بل قد تقترحُ الأداة أيضًا أسماءَ أخرى مشابهةً
ومُتاحةً إذا كان الاسمُ مستخدمًا بالفعلِ.
وإن كان الاسمُ الذي تريدُ استخدامه
غير متوفّر ولا تجدُ له شبيهًا، يمكنُكَ الحصولَ على شكلٍ مختلفٍ منه عن طريقِ
اختيارِ فئةٍ مختلفةٍ، وهي تلك الحروفُ المنفصلةُ في نهايةِ العنوانِ.قد تكونُ
معتادًا على فئاتِ
"com." أو "ae." مثلاً، لكن هناك إضافاتٍ أخرى عديدة
متاحة أو أكثر ملائمةً.على سبيلِ المثالِ، المنظّماتُ غيرُ الربحيةِ عادةً ما
تستخدمُ
"org.".
ويعني هذا أنّه على الرغم من عدم
توفّر العنوان
"AhlanBakery.com"،
قد يكونُ
"TastyBakery.net" ما
زالَ متاحًا.
وتتمثّل القاعدة الأساسية هنا في أن
اسمَ النطاقِ الجيّدَ هو الذي يمكنُ للناسِ تذكّرُه بسهولةٍ؛لذلك احرص على أن يكون
الاسم قصيرًا وذا صلةٍ ومباشرًا قدرَ الإمكانِ.
حسنًا، ها قدْ حدّدنا الاسم؛لنلقِ
نظرةً الآن على بعضِ الأجزاءِ الأخرى المهمّة في الموقعِ الإلكتروني، مثلَ
"الصفحةِ الرئيسيةِ".هذه هي الصفحةُ الأولى التي سيراها المستخدم بعدَ
كتابةِ اسمِ النطاقِ الخاصِّ بكَ والدخول إلى موقعِكَ.
صفحتُكَ الرئيسيةُ هي واجهةُ متجرِكَ
والمنصة الأساسية التي تشجّع الزوّار على تصفّح موقعك وتعرِّفهم على نشاطك
التجاري، كما توجّهُهم لصفحاتٍ أخرى في الموقع، وهذا ما نسمّيه
"التنقّل".ويمكنك اختيار أن يكون شريط التنقّلِ في أعلى الصفحةِ أو
أسفلِها.وبعبارةٍ أخرى، الصفحة الرئيسية هي بمثابة قائمة تتيح للزوّار التجوّل من
جزءٍ إلى آخرَ داخلَ الموقعِ.
وهنا تكمن أهمية الطريقة التي تتّبعها
في تنظيمِ موقعك الإلكتروني.خذْ مثلاً المواقعِ التي تزورُها بانتظامِ ولاحظ كيف
تمَّ تنظيمُها.
الآنَ، عليك تحديد نوعُ المحتوى الذي
ستعرضُه، ثمّ تصنيفه بطريقةٍ منطقيةٍ.وهناك الكثير من الأدواتِ المتوفّرة لإنشاءِ
المواقعِ والتي توفِّر نماذجَ نهائية يمكن أن تساعدك على البدءِ.
تريدُ بدايةً سهلةً؟ ابدأْ بالصفحاتِ
والأقسامِ التي تتضمّنها معظمِ المواقعِ الإلكترونية، مثلَ صفحة "من
نحن" وصفحة "اتّصل بنا" التي تحتوي على عنوانِكَ وبريدِكَ
الإلكترونيِّ ورقمِ هاتفِكَ وخريطةٍ للوصول إلى المتجر.
أما صفحةُ "من نحن"، يمكنك
أن تروي فيها قصّةَ إنشاء نشاطِك التجاريِّ، مع إضافة صور لأفضلِ أعمالِكَ
وابتكاراتك.
وليس هناك طريقةٌ صحيحةٌ وأخرى خاطئةٌ
لتنظيمِ الموقعِ، لكن عليك دائمًا أن تضعَ نفسَك في مكان زوّارِ الموقعِ وأن تسأل
نفسك: ما الذي يبحثونَ عنه؟ وما الذي يريدونَ معرفته على الموقعِ؟
الآنَ، عليك تنظيم المحتوى بحيثُ يكون
سهلًا على الزوّارُ أن يصلوا إلى المعلوماتِ التي يحتاجونها، مثلَ ساعاتِ عملِ
متجرِك، أو ربّما حجز طلبٍ عبر الموقع.لنستكشف معًا ما تضمّنه صفحات الموقع.
أوّلًا، ستلاحظُ شريط التنقّلِ الذي
يضمّ عناوينَ مثل "من نحن" و"اتّصل بنا".هذه العناوينُ يجبُ
أن تظهرَ في كلِّ صفحةٍ على الموقعِ لكي يتمكّنَ الزائر من الوصول إليها كلّما
أراد أو العودةِ إلى الصفحةِ التي كان فيها مسبقًا.
هذا بالإضافة طبعًا إلى المحتوى الذي
تتضمّنه كل صفحة، من عناوين أو فقراتٍ أو قوائمَ مُرقمةٍ أو حتّى صور ومقاطع فيديو.
ويمكنُ أيضًا إقران النصوصِ والصورِ
بروابط تنقل الزائر إلى صفحاتٍ أخرى على الإنترنت بمجرد النقر عليها.وتُعرفُ هذه
بـ "الروابطِ التشعبيةِ"
Hyperlinks،
وهي بمثابة طريق مختصرة للانتقال إلى صفحاتٍ أخرى سواء على الموقعِ نفسه أو في أي
موقع آخر على الشبكةِ.
وتركِّز العديد من المواقعِ
الإلكترونية أيضًا على تعزيز التفاعل مع زوَّارَها باستخدام خصائصَ معيّنةٍ، مثلَ
استمارات الاتّصال والخرائطَ باتجاهاتٍ تفصيليةٍ إلى المتجرِ، وسلّات التسوّقٍ
لتشجيعهم على شراءِ المنتجاتِ مباشرةً.
لا تنسْ أن موقعَكَ الإلكترونيَّ هو
واجهتُك الرقميةُ ويوفّر منصةً ممتازةً للتواصلِ معَ العملاء، لذلك احرص على
اختيارِ الاسمِ المناسب للنطاقِ الخاصِّ بك وتنظيمُ محتوى موقعِكَ بمنطقيةٍ وتضمين
مزايا وخصائص فعّالة لتمكين زوّارَك من إيجادِ ما يبحثونَ عنه بكلِّ يسرٍ وسهولةٍ.
حانَ الوقتُ لطرح سؤال مهمّ وهو كيفَ
يمكنُ لموقعِكَ الإلكتروني المواءمة بين احتياجات الزوَّار وأهداف نشاطِكَ
التجاريِّ؟ سنتحدثُ في هذا الدرس عن كيفيةِ التفكيرِ مثلَ العملاءِ وتصميمِ
الموقعِ وفقًا لذلك، مع مراعاة أهدافِك الخاصةِ في الوقت نفسه.
عند تصميمِ موقعِكَ الإلكتروني، عليك
أن تضع أهدافَك في طليعة كل ما تفعله وأن تأخذ في عين الاعتبار أيضًا ما يبحثُ عنه
زوّارُ موقعِكَ.ويكمنُ سرُّ النجاحِ هنا في المطابقة بين ما تريدُ أن يفعلَهُ
الناسُ على موقعِكَ ويبن ما يريدونَ هم فعلَه أساسًا.
إليك مثالٌ: تذكّر آخرِ مرةٍ زُرتَ
فيها موقعًا إلكترونيًا لمتجر ما بحثًا عن رقم الهاتف للاتّصال بمركز المساعدة
والاستفسار عن مسألةٍ ما.هل كان إيجادُ الرقمِ سهلًا؟
إن كنتَ صاحبَ نشاطٍ تجاريٍّ، عليك
التأكّد من وضعِ رقمِ الهاتفِ في مكانٍ بارزٍ جدًّا على الموقع، لا بل يمكنك أيضًا
عرضه على كلِّ صفحةٍ.ويمكن أن تضيف بعضَ العباراتِ لحثِّ الزوّارِ على
"الاتصالِ الآنَ".واحرص على أن تكون صفحةَ "اتّصل بنا" سهلةَ
الوصولِ على الموقع.
ومن المفضّل كذلك أن تتيح لمنْ
يتصفّحُ موقعَكَ على الجوّال أن يتّصلَ بكَ بنقرةٍ واحدةٍ فقط.
لنعدْ إلى مثال متجر الحلويات،
ولنفترض أنّك تريدُ جذب المزيد من السكانِ المحليينَ لزيارة متجرك، وفي الوقتِ
نفسه تلاحظ أنّ العديد من عملائكَ الحاليين يستفسرون عن أسرع مسار للوصول إلى
متجرك للحصول على المخبوزاتِ طازجةِ.في هذه الحالة، يمكنك إضافة خريطة للمتجر على
موقعِكَ الإلكترونيِّ معَ اتجاهاتٍ واضحةٍ ومحدّدةٍ تلبّي متطلبّات العملاء
الحاليين وفي الوقت نفسه تشجّع السكان المحليين على زيارة متجرك القريب منهم.
إذًا، ما هي العناصر الأخرى التي قد
يبحثُ عنها الزوّارُ على موقعِكَ؟ الأسعارُ؟ عروضٌ خاصةٌ؟ شهاداتٌ تُظهرُ أنَّكَ
مؤهّلٌ لتقديمِ هذه الخدمةِ؟
فمن خلال التأكّد من تسهيل الوصول إلى
كل هذه العناصر، أنت بذلك توفّقُ بين أهدافِ نشاطِكَ التجاريِّ واحتياجاتِ الزوّار.
وإن كنت مهتمًّا بخدمة
"التحليلاتِ" لقياسِ ما يفعلُهُ الزوَّارُ على موقعِكَ الإلكترونيِّ،
فيمكنك مراجعة الدروس الخاصة التي نوفّرها حول هذا الموضوعِ.
أما الآنَ، لنتحدّثَ عن المحتوى، أي
الكلماتِ الفعليةِ على صفحاتِكَ.
يجبُ ألّا تقتصر الكلماتِ التي
تستخدمُها على عرضِ السلع والترويج لها.وفي معظمِ الحالاتِ، عليك تجنّبُ
المصطلحاتِ التقنيةِ والمنمّقة، بل اشرح بشيءٍ من التبسيط كيفَ يمكنُكَ تلبيةَ
احتياجاتِ العملاء أو حلَّ مشكلةِ يواجهونها.واحرص على صياغة المحتوى في نقاطٍ
واضحةٍ تعكس أهدافك ورسالتك الرئيسية، بما يجعل الموقع أكثرَ جذبًا وأكثرَ إفادةً
وأكثر وضوحًا للزوّار.
ومن أجل تحقيقِ ذلك، اكتبْ بصياغة
واثقةٍ بعيدًا عن التهويلِ.وما لم يكنْ جمهورُكَ من علماءِ الفيزياءِ الفلكيةِ،
ننصحك دائمًا باستخدام لغة مبسّطة يمكن قراءتها وفهمها بسهولة.
ومن المفضّل أيضًا أن تضيف محتوى يساعدُك
على التواصلِ مع الزوّار، مثلَ توصيات أو فيديوهات تضم عملاءَ راضينَ عن خدماتك،
أو دعْ العملاء يكتبونَ على موقعِكَ تقييمًا للسلعةِ أو الخدمةِ التي تقدّمُها،
الأمر الذي يضفي المزيد من الشفافية والمصداقية إلى المحتوى.
وتذكّرْ دائمًا أنّنا نعيش في عصر السرعة.فالزوّار
لن يظلّوا على موقعِكَ الإلكترونيِّ لفترةٍ طويلةٍ، وقد لا يطّلعون على المحتوى
المكتوب من الأساس، لكنَّ الصورَ والعناوينَ والاتّجاهاتِ الواضحةَ يمكنُها أن
تساعدَهم على إيجادِ ما يبحثونَ عنه بسرعة قبلَ أن يغادروا الموقعَ.
بوجيز العبارة، احرص على تصميمِ
وإنشاءِ موقعِكَ الإلكتروني على نحو يجمع بين أهدافَ نشاطِكَ التجاريِّ ورغباتِ
زوّارِكَ معًا.هذه معادلة ناجحة.
إخفاء النص
يتمحور درسُنَا في هذا الفيديو حولَ
"سهولةِ استخدامِ" الموقعِ، أي تسهيلُ وصولِ الزوَّارِ إلى ما يبحثونَ
عنه وتنفيذ الإجراءات التي يريدونها.
سنتحدّثُ عن أفضلِ الطرقِ لتحسينِ
سهولةِ الاستخدامِ، بدءًا من التنقّل السلس داخل الموقع، ووصولاً إلى أهميةِ
التصميمِ الثابتِ.كما سنشرحُ كيفَ يمكنُ للمحتوى المكتوب أن يجعل الموقع أكثرَ
فاعليةً.
حسنًا، لنبدأْ.
سنناقش في البداية مسألة التنقّل التي
توجّه الزوّارَ داخل موقعِكَ.فالتنقّل الجيّد يتطلّب ترتيبَ موقعِكَ بشكلٍ منطقيٍّ
يناسب الزوّار.
إنْ كانَ لديكَ متجر حلويات مثلًا،
فكّرْ في كيفية تصنيف بضائعكَ فيه، بحيث توضع الحلويات الكبيرة الحجم، مثلَ الكعكِ
والفطائرَ، في مكانٍ واحدٍ، فيما تُوضعُ الحلويات الصغيرةُ الحجم مثلَ الكب كيك
والكروسان في مكانٍ آخرَ.
وينطبقُ الأمرُ نفسُه على موقعِكَ
الإلكترونيِّ، حيثُ يمكنُك تنظيم المحتوى بنفسِ الطريقةِ.فعلى غرار لوحة الأسعار
في متجرِك، توفّر القائمةُ الرئيسيةِ في موقعِك معلوماتٍ وافيةً لإطلاع الزوَّارَ
على كل ما يمكن إيجاده في كلِّ قسمٍ.
ورُغْمَ كلِّ ذلك، قد لا يبدو موقعُكَ
الإلكترونيُّ منطقيًا للجميعِ؛لذلك يُعتبرُ تضمينُ مربّعِ بحثِ فكرةً جيدةً، خاصةً
إذا احتوى موقعُك على الكثيرِ من الصفحاتِ أو المنتجاتِ.اجعلْ مربّعَ البحثِ
ثابتًا في نفسِ المكانِ في جميعِ صفحاتِ الموقعِ بحيث يمكن للزوّارِ إيجاده
بسهولةٍ أيًّا كان ما يبحثونَ عنهُ.
ونقطةٌ أخيرةٌ واجبٌ ذكرها فيما يخّص
التنقّل، وهي أنّ المستخدمين يتوقّعون أن تعملَ بعض الخصائص في أي موقع إلكتروني
بالطريقةِ نفسها.
لنفترض أنَّكَ تتصفّحُ موقعًا وتريدُ
العودةَ إلى الصفحةِ الرئيسيةِ، ماذا تفعلُ؟ ستضغطُ على الشعارِ في أعلى الصفحة.
هذا أمرٌ يتوقعُه الزوَّارُ دائمًا
باعتباره أمرًا شائعًا في جميعِ المواقعِ تقريبًا، لذلك كُنْ متأكّدًا أن شعارَ
موقعِكَ واضحٌ في كلِّ صفحةٍ، وأن الضغطَ عليه سينقل الزائر إلى الصفحةِ الرئيسيةِ.
ها قد أنهينا كلَّ ما يخصُّ التنقلَ
في الموقعِ.الآنَ لنتكلّمْ عن الشكلِ والطريقةِ التي سيظهُر بها موقعُك.لكلِّ شخصٍ
ذوقُه الخاصُّ، لكن ثمة نقاط إرشادية عامّةً يمكنُك اتّباعُها.
أوّلًا، عليك الأخذ بعين الاعتبارِ أن
تصميمَ الصفحةِ يجبُ أن يكونَ ثابتًا في موقعِكَ كلّه، بتماثلِ الخطوطِ والصورِ
وعناصرِ التصميمِ الأخرى.
وعندما يتعلقُ الأمرُ بالألوانِ، قدْ
تميلُ إلى استخدامِ الألوانِ الساطعةِ واللافتة للانتباهِ.لكنْ رقميًّا، معظمُ
المستخدمون معتادونَ على قراءةِ النصِ بخطٍ داكنٍ على خلفيةٍ فاتحةٍ.لقد عَمِلتَ
جاهدًا لإنشاءِ المحتوى الخاصِّ بكَ، لذا تأكّدْ ألا يواجَهَ زوّارُك صعوبةً في
قراءته.
كما يتحتمُ عليك إدراكُ أينَ ينتهي
المحتوى على الصفحةِ.لا تجعلْ الزائر ينتقل لأسفلِ الصفحة باستمرار للاطّلاع على
المحتوى المهمّ.كذلك، استخدمْ العناوينَ والقوائمَ المُرقّمةَ لمساعدتِه على
تصفّحِ موقعِكَ بسهولة وتوفير الوقت.
أمّا عن المحتوى نفسِه، اكتبْ محتوًى
يحاكي متطلّبات جمهورِك.هل هم ملّمين بالتكنولوجيا مثلاً؟ إذن استخدمْ المصطلحاتِ
التقنيةَ.
نصيحةٌ أخرى؟ شجّعْ الزوّارَ على
اتّخاذ إجراء ما عند زيارتِهم موقعَكَ.هذا يُسمَّى "حثُ المستخدمِ على
اتّخاذِ إجراءِ"، بما سيساعدُهم على فهمِ الإجراء الذي سيقومون به والنتائج
المترتّبة على ذلك.
هل تريدُهم أن يتّصلوا بك؟ اكتب
"اتّصل الآن".هل ترغب في أن يزورُوا متجرَكَ؟ أشِرْ إلى متجرِكَ
بـ"إليك الاتّجاهاتُ إلى متجرِنا"، أو ادفعهم إلى الشراءِ عبرَ كتابة
عبارة "اشترِ الآنَ".
إذًا لا تنسَ: عندما تُنشئُ موقعًا،
ابذلْ أقصى ما لديك لجعلِه سهلَ الاستخدامِ.امنحْ الزوّارَ خريطةً واضحةً لصفحاتِ
موقعِكَ؛اجعلْ التصميمَ ثابتًا طوالَ الوقتِ؛اكتبْ محتوًى يحاكي متطلّباتهم؛امنحهم
التجربةَ التي يطمحونَ إليها.
إخفاء النص
بالتأكيدِ سمعتَ من قبلِ هذه الجملةَ:
"لديكَ فرصةٌ واحدةٌ لتركِ الانطباعِ الأوّلِ عنكَ".حسنًا هذا ما يحدثُ
على الإنترنت أيضًا.
سنساعدك في هذا الدرسُ على تجنُّبِ
الأخطاءِ الشائعةِ في تصميمِ موقعِكَ والتي قد تُبعدُ الزوَّارَ.
سنناقشُ كيفَ تتأكّدُ من أنَّ
الصفحاتِ سريعةُ التحميلِ، وأن موقعَكَ متوافقٌ مع الجوّالِ ويضمّ محتوى جيّدًا،
وأن الوصولَ إليه سهلٌ.
أوّلًا، أنت تحتاجُ إلى
السرعةِ.فمستخدمو الإنترنت معروفونَ بقلّة الصبرِ، وإن استهلكَتْ الصفحاتِ وقتًا
طويلًا للتحميل، فسيغادرون بلا شك.
وهناك الكثيرُ من الإجراءات التقنيةِ
التي يمكنُك، أنتَ أو أيًّا كان من يُنشئ موقعَكَ، القيام بها لزيادةِ سرعةِ
الموقعِ، مثلَ اختيارِ التقنياتِ الصحيحةِ وحلولِ الاستضافةِ.لكن هناك أيضًا بعضُ
الإصلاحاتِ البسيطةِ.مثلًا، إن كانت صفحتك تحتوي على صورٍ، فاستخدمْ الصورَ
الأصغرَ حجمًا التي تحتاجُها، ودعْ الكبيرةَ منها والعالية الجودةَ تظهرُ فقط
كصورٍ مُصغّرةٍ.
يمكنُ للكثيرِ من البرامجِ تغييرُ
حجمِ الصورِ أو ضغطُها لجعلِها أصغرَ حجمًا، ممَّا يجعلُ التحميلَ أسرعَ.
كذلك، احرص على أن يكون تصميمُ
الموقعِ بسيطًا.فكلّما قلّلتَ من ما يحتاجُ الزوّارُ إلى تحميلِهِ وإعادةِ
استخدامِه، كانت الصفحاتُ أسرعَ.استخدمْ نفسَ صورةِ الخلفيةِ في عدّة صفحاتِ،
واطلبْ ممّنْ يُنشئُ موقعَكَ أن يجعلَه أكثر تفاعلاً معَ الرموز (codes) والنصوصِ البرمجيةِ.
إن أردتَ أن تختبرَ ما تفعلُه، جرّبْ
أن تفتحَ الموقعَ على هاتفِكَ الجوّالِ باستخدامِ بياناتِ الجوّالِ وليسَ الواي
فاي
Wi-Fi،
وراقب مدةَ تحميلِه لتتأكّدَ من أنَّ موقعَكَ يسُهلُ استخدامَه على الجوّالِ.وهذه
خطوةٌ مهمّةٌ لأنّ الكثيرُ من المستخدمين يستعملونَ هواتفَهم الذكيةَ كمنصات
أساسيةِ لتصفّحِ الإنترنت، وإذا كان من الصعبِ تصفُّحُ موقعِكَ على أجهزتِهم، فمن
المحتملِ أن تفقدُ اهتمامهم.
ولعلّ أسهلُ طريقةٍ لجعلِ موقعِكَ
متوافقًا مع الأجهزةِ الجوّالةِ هي إنشاؤه من البدايةِ باتّباعِ نهجٍ معيّنٍ، مثلَ
"التصميمِ المتجاوبِ" الذي يُظهِرُ الموقعَ وفقًا لنوع الجهاز المستخدَم
من خلال تغييرِ بعض عناصره مثلَ رصّ النصِ والصورِ عموديًا للهواتفِ الذكيةِ.
إذا أردتَ معرفةَ ما إذا كان موقعُكَ
متوافقًا مع الأجهزةِ الجوّالةِ، يمكنك تجربة أداة Google لاختبارِ التناسبِ معَ الجوّالِ (Google's Mobile-Friendly Test).
لا تنسَ الوظائف الأخرى التي تنفردُ
بها شاشاتُ اللمسِ، مثل التمرير والنقر.تأكّدْ أنَّ مكوّناتِ موقعِكَ تستجيبُ لهذا
النوعِ من "الإدخالاتِ".
كما أن استخدامَ أيقوناتٍ مُتعارفٍ
عليها بشكلٍ واسعٍ وجعْلَ المحتوى واضحًا وجيدَ التنظيمِ، سيساعدُ الزوّارَ الذين
يستخدمونَ شاشاتٍ أصغرَ على إيجادِ ما يريدونَ.
وعلاوةً على ذلك، احرص على تسهيل
الوصولِ إلى رقمِ هاتفِكَ وعنوانِكَ.فالعديد من الأجهزةِ مزوّدةٌ بنظامِ تحديدِ
المواقعِ العالمي
"GPS" وخصائص
رسمِ الخرائطِ التي يمكنُها أن تساعدَ الزوّارَ أثناءَ تنقّلِهم.وبالتأكيدِ،
أثناءَ تصفّحِ موقعِكَ على الجوّالِ، يجبُ أن يكونَ سهلًا على الزوّارِ أن يتّصلوا
بكَ.
وعليك أن تتذكّرَ أنَّ المستخدمين
سيدخلون موقعَكَ من متصفّحاتٍ مختلفةٍ، مثلَ Chrome أو Firefox، وأنظمةِ تشغيلٍ مختلفةٍ مثلَ Windows أو Mac.
اختبرْ سرعةَ موقعِكَ قدرَ ما تستطيعُ
من أجهزةِ كمبيوتر وأجهزةٍ ذكيةٍ ومتصفّحاتٍ مختلفةٍ.هل يظهرُ موقعُكَ بشكلٍ صحيحٍ
في كلٍّ منها؟ هل يُجْبِرُكَ على تنزيلِ مكوّناتٍ إضافيةٍ؟ هذا أمرٌ آخر قدْ
يُبعدُ الزوَّارَ عن موقعِكَ.
تخيّلْ أنّك زائرٌ، اسألْ نفسَك: لماذا
أنا هنا؟ ما الذي أحاولُ فعلَه؟ ما المشكلةُ التي أحاولُ حلَّها؟ على سبيلِ
المثالِ، إذا كان لديكَ مخبزٌ يصنعُ كعكاتٍ بناءً على طلبِ العميل، من المرجّح أن
يزورَ أحدُهم موقعَكَ لأنه يريدُ واحدةً.في هذه الحالة، يمكنُك أن تضيف صفحاتٍ إلى
موقعك تشرح فيها طريقتِك في التزيينِ وأفكارِكَ المبتكرةِ؛لكنَّ وجودَ تعليقاتٍ
وصورٍ لعميلٍ حالي قد يكونُ برهانًا أفضلَ.
إذًا، هذه بعضُ الأخطاءِ الشائعةِ
التي يقعُ فيها الكثيرُ من المواقعِ.لتتجنّبِها، تأكّدْ من أن صفحاتِ موقعِكَ
سريعةُ التحميلِ وتعمل بشكلٍ صحيحٍ، بصرفِ النظرِ عن أي جهازٍ أو متصفّحٍ يستخدمُه
الزائرُ.
فكّرْ في العملاء عندما تُنشئُ محتوى
موقعِكَ الإلكتروني وحاولْ قدر الإمكان أن تلبّي احتياجاتِهم وجذب اهتمامهم إلى
نشاطِك التجاري.
إخفاء النص
هل تريد معرفة المزيد عن استراتيجية
النشاط التجاري على الإنترنت، أو ربّما كيفية تحسين استراتيجيتك الحالية؟ في هذا
الدرس، سنتعرّف على التأثير الإيجابي لاستراتيجية النشاط التجاري على الإنترنت،
وعلى عناصر الاستراتيجية الجيّدة، وكذلك على الإجراءات الشائعة التي يمكنك تنفيذها
لتحقيق أهداف نشاطك التجاري. يمكن لاستراتيجية النشاط التجاري على الإنترنت أن
تساعد في ترجمة جميع أفكارك على أرض الواقع.ومن شأن هذا أن يساعدك في تحديد
الأهداف المرجوة والحصول على نظرة أكثر وضوحًا.
لنفترض أنّك ترغب في الحصول على جسم
أكثر مرونة وقوّة.صحيحٌ أنّ الركض لعشرة كيلومترات قد يحسّن لياقتك البدنيّة،
لكنّه لن يساعدك على تحقيق المرونة والقوّة البدنية التي تريد.من هذا المنطلق، يجب
أن تتمحور تمارينك الرياضية حول المناطق الرئيسية التي ستساعدك على تحقيق هذا
الهدف المتمثّل في تعزيز قوّتك البدنية.قد يكون الركض جزءًا من هذه التمارين، ولكن
تُعدّ تمارين التمدُّد أكثر فعالية لمساعدتك في تحقيق هذا الهدف.
بالمثل، من شأن تحديد الإجراءات
المُصمّمة خصيصًا لأهدافك أن يمنحك نظرة أفضل حول كيفية تلبية احتياجات نشاطك
التجاري.ما هي الخطوة الأولى؟
تتمثّل الخطوة الأولى في تحديد أهدافك
بوضوح.هل تريد مثلاً أن تزيد المبيعات بنسبة 20% أو أن تجذب 100 عميل محتمل؟ فلا
شك أن وضع الأهداف سيمنحك خارطة طريق واضحة لاتّباعها.
الخطوة التالية هي التعريف بنشاطك
التجاري.ويمكن تحقيق ذلك بصياغة جملة بسيطة تُعرف بـ "بيان الرسالة".قد
تكون رسالة نشاطك التجاري مثلاً "إلهام المجتمعات لصحّة أفضل" أو
"توفير مساحات جاذبة لممارسة الرياضة يوميًا".
عليك أيضًا تحديد نقاط البيع الفريدة
التي تمتلكها، وهذا ما سيميّزك عن منافسيك على الإنترنت.اكتشف ما يميّزك عن غيرك
من خلال متابعة أنشطة تجارية مماثلة لنشاطك، وحاول تحديد المقوّمات التي تتفرّد
بها.مثلاً، قد تكون نقطة البيع الفريدة لديك هي توفير خدمة عملاء مميّزة لا
يقدّمها منافسوك.
معرفة ما تريد تحقيقه سيساعدك على
اتّخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب.إليك بعض الأهداف النموذجية
والاستراتيجيات الممكن اتّباعها لتحقيق هذه الأهداف:
زيادة المبيعات
إذا كان هدفك هو تحسين المبيعات على الإنترنت،
يمكن لجذب المزيد من الزيارات إلى موقعك الإلكتروني أن يساعدك على تحقيق
ذلك.وتتوفّر العديد من الطرق لذلك، من استخدام الإعلانات المدفوعة إلى تسويق
المحتوى.
زيادة الوعي بالنشاط التجاري أو
العلامة التجارية تُعدّ شبكات التواصل الاجتماعي وسيلةً رائجةً لزيادة الوعي
بالعلامة التجارية لدى العملاء الجدد أو الحاليين على حد سواء.فهي تُوفّر منصة
للتعبير عن قيمك وشخصيتك وللتفاعل مع الجمهور.
توسيع قائمة التسويق عبر البريد
الإلكتروني
لتشجيع عملائك على الاشتراك في خدمة
تلقّي نشراتك الإخبارية عبر البريد الإلكتروني، يمكنك الحرص على أن تتمحور هذه
النشرات حول مواضيع قد تهمّ الجمهور، سواء كان محتوى حصري أو تحديثات تتعلّق
بالمشتركين فقط.
كيف يمكنك الاستفادة من جميع هذه
المزايا على أرض الواقع؟
لنلقِ نظرة على قصّة نجاح أحد الأنشطة
التجارية التي اعتمدت استراتيجية لتعزيز فاعليتها على الإنترنت.لمزيد من المعلومات
عن استراتيجيات الأنشطة التجارية على الإنترنت، ننصحك بالاطّلاع على المراجع
الإضافية في نهاية هذا الدرس
في هذا الدرس، سنناقش أوجه الاختلاف
بين سلوكيات العملاء على الإنترنت وفي أرض الواقع.سنناقش أيضًا كيف يمكن لتصنيف
الجمهور أن يساعدك في تحديد النقاط الواجب التركيز عليها عند دخول عالم
الإنترنت.ما هي الاختلافات الرئيسية بين العميل في متجر حقيقي وآخر على الإنترنت؟
لنفترض أنّك ترغب في تحسين لياقتك
البدنية وتحتاج إلى حذاء رياضي جديد.في العالم الواقعي، قد تكون سلسلة الإجراءات
المتّخذة كما يلي: ستزور مركز التسوّق المحلي وتبدأ بالتنقّل من متجر إلى آخر.وفي
نهاية المطاف، ستتّخذ قرارك بناءً على السعر والجودة وسياسة الإرجاع وتعامل
الموظفين وتوفّر المنتج.وبعد التفكير في جميع هذه المعلومات، ستعود إلى المتجر
الذي يملك الحذاء الذي اخترته وستقوم بشرائه.
عندما يتعلّق الأمر بالشراء على
الإنترنت، من المرجّح أن تمر في أربع مراحل مختلفة خلال العملية بأكملها.تتمثّل
هذه المراحل في "التصفّح، والتفكير، والتنفيذ، والاهتمام"، وهي توفّر
طريقة مفيدة لمساعدة الأنشطة التجارية في تحديد النقاط الواجب الاستثمار بها
للتواصل مع العملاء.
لنعد إلى مثال شراء حذاء رياضي، ولكن
هذه المرّة على الإنترنت مع تسليط الضوء على هذه المراحل الأربع:
في مرحلة "التصفّح"، قد
تلاحظ أن بعض أصدقائك يمارسون رياضة الركض وينشرون على حساباتهم في مواقع التواصل
الاجتماعي خرائط لمسارات الركض المُفضّلة لديهم.قد يلهمك ذلك لبدء ممارسة رياضة
الركض بنفسك.
في مرحلة "التفكير"، ستبدأ
بالبحث على الإنترنت عن أفضل الأحذية الرياضية للمبتدئين.ستتيح لك هذه الخطوة
الوصول إلى الكثير من المحتوى ذي الصلة على الإنترنت، من المدوّنات الإلكترونية
إلى الإعلانات المُستهدِفة، وهو ما سيمنحك المزيد من العناصر لتستند إليها في
قرارك.
وفي نهاية المطاف، ستُجري عملية
الشراء وقد تنشر صورة للحذاء الجديد على مواقع التواصل الاجتماعي أيضًا؛هذه هي
مرحلة "التنفيذ".وتُعد مشاركة مشترياتك على شبكات التواصل الاجتماعي
جزءًا من مرحلة "الاهتمام" أيضًا.
والآن، لنجمع الأنشطة التي تحصل في
الواقع وعلى الإنترنت معًا.لنفترض أنّك في متجر للمُنتجات الرياضية وقد جرّبت للتو
عددًا من الأحذية الرياضية الجديدة.تبدأ حينها في البحث على الإنترنت عن هذه
الأحذية باستخدام هاتفك الجوّال للتحقّق من أسعار كل منها في متاجر أخرى.
هناك احتمال كبير أن تشتري الحذاء على
الإنترنت بعد زيارة المتجر الحقيقي - هذا النهج يسمّى "المُعاينة".يمكن
لفهم أوجه الاختلاف والتشابه بين التسوّق على الإنترنت وفي الواقع أن يساعدك في
توفير تجربة أكثر توازنًا للعملاء على الإنترنت.كيف يمكنك معرفة النقاط الواجب
التركيز عليها على الإنترنت؟
لضمان اختيار القنوات المناسبة، عليك
معرفة العملاء الذين تتحدّث معهم، ومتى يجب محادثتهم، وما المواضيع الواجب التحدّث
بها.هذه العملية تُسمى "تصنيف الجمهور".يمكنك تصنيف العملاء بطرقٍ عدة،
بدءًا من المعلومات الديموغرافية الأساسية مثل العمر والجنس، ووصولاً إلى
اهتماماتهم الخاصة.
على سبيل المثال، قد يعود تصنيف
العملاء حسب الموقع الجغرافي بالفائدة على متجر إلكتروني يوفّر خدمة شحن المنتجات
إلى مناطق محدّدة فقط.كما يُمكن لهذه العملية أن تساعد في الإعلان على الإنترنت؟
إذ تسمح لك معظم القنوات بتوجيه
الإعلانات المدفوعة إلى جماهير مُحددة بالاستناد إلى معلومات مثل اهتمامات هذا الجمهور.يمكنك
أيضًا عرض إعلاناتك فقط للمستخدمين ضمن نطاق جغرافي معيّن من متجرك أو نشاطك
التجاري، وهو ما سيساعدك عند تقديم عروض حصرية للمتسوّقين المحليين.
الخلاصة، عندما يتعلّق الأمر
بالانتقال بنشاطك التجاري إلى الإنترنت، عليك الأخذ بعين الاعتبار العملاء ومعرفة
القنوات التي يستخدمونها أكثر. كيف يمكنك التفاعل بشكل مختلف معهم على الإنترنت
وفي الواقع؟
إخفاء النص
العملاء هم سر النجاح، وهذا يُفسّر
ضرورة الحرص على فهمهم والاهتمام بهم.في هذا الدرس، سنناقش أهمية نقاط التواصل مع
العملاء، وكيفية استخدامها لرصد الخطوات التي يتّخذها العملاء على الإنترنت.سنشرح
أيضًا كيف يمكن لتحسين تجربة العملاء أن يساعدك في تحقيق أهدافك.
كيف يمكنك تحسين تجربة العميل؟ لنبدأ
بشرح نقاط التواصل مع العملاء وأهميتها.
نقطة التواصل هي المرحلة التي يتواصل
بها العميل، أو العميل المُحتمل، مع النشاط التجاري.تُستخدم هذه النقاط كثيرًا في
الأنشطة التجارية غير المتواجدة على الإنترنت، وخاصة في مجال البيع بالتجزئة.يُمكن
أن تكون هذه النقاط عبارة عن إيصالات أو أكياس أو لافتات أو منافذ لخدمة العملاء
أو غيرها من النقاط العديدة الأخرى المحتمل أن يصادفها العميل.
أمّا على الإنترنت، يمكن لنقاط
التواصل أن توفّر وسيلة قيّمة للأنشطة التجارية لتعزيز مستوى الولاء والثقة
بعلامتها التجارية.يمكن لتفاعل العميل مع نقطة التواصل نفسها أكثر من مرّة، مثل
الإعلانات على الإنترنت، أن يبني قيمة ثابتة ويخلق روابط إيجابية مُستمرة مع العلامة
التجارية.
في حين تختلف الأذواق وآليات التفكير
بين عميل وآخر، إلا أن طريقتهم في الشراء ونقاط الاتصال التي يتفاعلون معها تعتبر
متشابهة إلى حد كبير.ومن أجل فهم سلوك المستخدمين على الإنترنت، عليك تحديد ماهية
نقاط التواصل تلك وأين تُجرى.لتحديد ماهيتها، يمكنك تجربة رسم خريطة الرحلة التي
يُجريها العميل على الإنترنت.
بمجرد معرفة الخطوات التي يتّخذها
العملاء للوصول إليك، يمكنك التخطيط لكيفية جذب اهتمامهم وإعجابهم في كل
مرحلة.ويُعد الأمر مشابهًا للماراثون - بمجرد أن تعرف المسار، يمكنك التخطيط
مسبقًا لمحطات التوقّف الاستراتيجية للراحة أو شرب الماء.
ينطبق المفهوم نفسه على عملية الشراء،
حيث يمكن لمعرفة مسار العملاء أن يساعدك في تحديد كيفية التخطيط الاستراتيجي
لتواجدك على الإنترنت.ولأن الإنترنت غنيّ بالكثير من نقاط التفاعل المُحتملة، قد
تعتقد في البداية أن رسم مسار هذه الرحلة أمرٌ صعبٌ.
يمكنك محاولة التفكير من منظور العميل
وطرح الاسئلة التالية على نفسك: "أين أذهب عندما أحتاج إلى إجابات؟"،
"أين يمكنني عادةً اكتشاف علامات تجارية أو أنشطة تجارية جديدة؟"،
"ما الذي يساعدني على اتّخاذ قرار الشراء؟"، "هل أطّلع على العلامة
التجارية مرّة أخرى بعد إجراء عملية الشراء؟".
يمكنك أيضًا سؤال العملاء مباشرةً عن
المسار الذي اتّخذوه للعثور عليك.يميمكن لاستطلاع رأي مباشر أو على الإنترنت أن
يبيّن لك تفاصيل هذه الرحلة خطوةً بخطوة، وبالتالي ستتمكّن من تصوّرها بوضوح
وسهولة أكثر.
مجرد أن تعرف المسار الذي يتّخذه
العميل، لن يبقى عليك سوى التأكّد من مدى قدرة نقاط التواصل التي اخترتها على
استقطاب الجمهور.مثلاً، هل يساعد موقعك الإلكتروني في تزويد العملاء المُحتملين
بالمعلومات التي يبحثون عنها، وفي الوقت نفسه يحافظ على مستوى اهتمام العملاء
الحاليين؟
كلما زادت قيمة الموقع الإلكتروني لدى
الزائر، ستزداد احتمالية العودة لزيارته مرّة أخرى.تُعد وسائل التواصل الاجتماعي
أداة رائعة أخرى لتطوير نقاط التواصل، ويُمكن أن تُساعدك في إبراز رسالة النشاط
التجاري.
تذكّر أن عملاءك هم أشخاص
حقيقيون؛لذلك احرص على التواصل معهم بطريقة جاذبة وسهلة الفهم.وبعد إعداد نقاط
التواصل الخاصة بك، عليك مراجعة أداء كلّ منها بانتظام.لنفترض مثلاً أن منتجاتك
بدأت تحظى بشعبية كبيرة بين أوساط جمهور جديد كالمراهقين، فقد تحتاج حينها إلى
إجراء تعديلات على نقاط التواصل التابعة لك لضمان تناسبها مع احتياجات واهتمامات
هذه الفئة العمرية.
الخلاصة، إليك أهم الخطوات لمساعدتك
في إنشاء نقاط التواصل: - عليك التفكير من منظور العميل لرصد الخطوات التي يتّخذها
عند شراء منتج ما، ثمّ تطبيق هذه المعلومات في سيناريو نشاطك التجاري. - وإن أمكن،
يمكنك التحدّث مع العملاء للحصول على معلومات حول نقاط التواصل التي يتفاعلون
معها. - عليك تحليل أداء نقطة التواصل وتحسين رسالتك إذا لزم الأمر للتأكّد من
تلبية احتياجات العملاء أولاً ودائمًا.
تحفّزنا المنافسة الشريفة على التفوّق
ومواصلة السير على الطريق الصحيح نحو النجاح.في هذا الدرس، سنستكشف كيفية تحديد
العناصر التي تميّز نشاطك التجاري على الإنترنت، وما أهمية التحقُق من منافسيك في
المجال، وما الأدوات الممكن استخدامها للتفوّق في العالم الرقمي.
لنبدأ بهذا السؤال: ما القيمة المميزة
التي تقدّمها؟ لنفترض أنّك تملك متجرًا لبيع مستلزمات كُرة السلة.ما الذي يميّز
علامتك التجارية عن المتاجر الرياضية الأخرى التي تبيع مستلزمات كُرة السلة؟
قد يكون الطلاء الخارجي لمتجرك باللون
الأحمر، أو تصميم واجهة العرض اللافت للنظر، أو ربّما الأنشطة الترويجية التي
تنظّمها لجذب انتباه المارّة كالاستعانة بشخص محترف لإبراز مهاراته في تسديد
الكرات أمام متجرك.عليك تحقيق التميّز والتفرّد عن غيرك من المتاجر في أرض الواقع.
وينطبق المفهوم نفسه في العالم الرقمي
أيضًا.يجب أن نحدّد العناصر التي تميّزنا عن المنافسين على الإنترنت، وهي ما
نُسميه "نقاط البيع الفريدة". "نقاط البيع الفريدة" عبارة عن
بيان واضح يصف المزايا التي تُقدِّمها وكيفية تلبيتك احتياجات العملاء وما يُميّزك
عن المنافسين.4 أسئلة رئيسية عليك أن طرحها عند تحديد "نقاط البيع
الفريدة" الخاصة بنشاطك التجاري، وهي: من هو جمهوري المستهدف؟ من هم منافسيّ؟
ما هي المشاكل التي يواجهها جمهوري المستهدف؟ وكيف يمكنني حلّها؟
إنّ طرح هذه الأسئلة سيمكّنك من إنشاء
بيان موجز يتضمّن الإجابات عنها.إليك بعض النصائح الهامة أيضًا: التواصل مع
الجمهور بأسلوب غير متصنّع التفاعل معهم بأسلوب طبيعي وسهل قدر الإمكان، فأنت
تحاول استقطاب عملاء حقيقيين وليس روبوتات. تسليط الضوء على نقاط البيع الفريدة
الخاصة بك من خلال الترويج لها على موقعك الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي
وغيرها من المواد التسويقية الأخرى.
قد لا يتفاعل الجميع مع نقاط البيع
الفريدة الجيّدة وهذا أمرُ طبيعي لذا عليك بناء نقاط بيع فريدة مصمّمة خصيصًا
لجمهورك المستهدف.
أمرٌ آخر عليك أخذه بعين الاعتبار عند
تحديد نقاط البيع الفريدة هو عناصر القوّة والضعف لديك.يمكنك استخدام أسلوب
التحليل الرباعي
(SWOT Analysis) الذي
يساعد على ضمان اتّخاذ القرارات السليمة لنشاطك التجاري.يتمحور هذا النوع من
التحليل حول نقاط القوّة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات.اسأل نفسك:
ما الذي يبرع نشاطي التجاري في
تقديمه؟ هذه هي نقاط قوّتك. ما الذي يتطلّب مزيد من التحسين؟ هذه هي نقاط ضعفك.
كيف يمكنني النمو والتغيُّر والتحسُّن؟ هذه هي فرصك. ما الذي يحدث أو يمكن أن يحدث
على الصعيد الداخلي أو الخارجي وقد يؤثّر سلبًا على نشاطي التجاري؟ هذه هي
التهديدات.
ومن المهمّ أيضًا أن تطّلع على أنشطة
المنافسين عند تحديد نقاط البيع الفريدة الخاصة بك.يمكنك دائمًا استخدام الأدوات
المجانية المُتاحة على الإنترنت لإجراء عملية تحليل المنافسين.ابدأ بمحرّكات البحث
التي تُعد أسرع وسيلة للحصول على الأجوبة المرادة.
ما الكلمات الرئيسية التي تظهر على
مواقعهم الإلكترونية، أي ما الكلمات التي يستخدمونها في عناوين الصفحات على
مواقعهم الإلكترونية، ما طريقة المراسلة المستخدمة في حساباتهم على مواقع التواصل
الاجتماعي؟ ويمكنك كذلك البقاء على اطّلاع دائم بما يفعله منافسوك من خلال
الاشتراك في برامج التنبيهات.
تتيح لك الأدوات المجانية، مثل
"تنبيهات
Google"،
معرفة من يتحدّث عن موضوعات معيّنة على الإنترنت، بما يساعدك في البقاء على دراية
كاملة بآخر المستجدات.يمكنك إعداد تنبيهات للمنتجات أو الخدمات الرئيسية التي
تهمّك، وكذلك لنشاطك التجاري وأسماء منافسيك.
بهذه الطريقة، ستتلقّى إشعارات عند
ذِكر العبارات التي حدّدتها وتتم مناقشتها على الإنترنت، وستتمكّن بالتالي من
مقارنة أداء نشاطك التجاري أو المؤسّسة التي تعمل لديها.لنلق نظرة على كيفية تطبيق
هذه النصائح لتحقيق التميّز على الإنترنت:
ما الذي يميّزك على الإنترنت؟ يمكنك
اتّباع النصائح المذكورة في هذا الدرس لمعرفة ما يفعله منافسوك، وننصحك أيضًا
باستخدام أسلوب "التحليل الرباعي" لتحديد العناصر التي تنفرد بها على
الإنترنت. تحفّزنا المنافسة الشريفة على التفوّق ومواصلة السير على الطريق الصحيح
نحو النجاح.في هذا الدرس، سنستكشف كيفية تحديد العناصر التي تميّز نشاطك التجاري
على الإنترنت، وما أهمية التحقُق من منافسيك في المجال، وما الأدوات الممكن
استخدامها للتفوّق في العالم الرقمي.
لنبدأ بهذا السؤال: ما القيمة المميزة
التي تقدّمها؟ لنفترض أنّك تملك متجرًا لبيع مستلزمات كُرة السلة.ما الذي يميّز
علامتك التجارية عن المتاجر الرياضية الأخرى التي تبيع مستلزمات كُرة السلة؟
قد يكون الطلاء الخارجي لمتجرك باللون
الأحمر، أو تصميم واجهة العرض اللافت للنظر، أو ربّما الأنشطة الترويجية التي
تنظّمها لجذب انتباه المارّة كالاستعانة بشخص محترف لإبراز مهاراته في تسديد
الكرات أمام متجرك.عليك تحقيق التميّز والتفرّد عن غيرك من المتاجر في أرض الواقع.
وينطبق المفهوم نفسه في العالم الرقمي
أيضًا.يجب أن نحدّد العناصر التي تميّزنا عن المنافسين على الإنترنت، وهي ما
نُسميه "نقاط البيع الفريدة". "نقاط البيع الفريدة" عبارة عن
بيان واضح يصف المزايا التي تُقدِّمها وكيفية تلبيتك احتياجات العملاء وما يُميّزك
عن المنافسين.4 أسئلة رئيسية عليك طرحها عند تحديد "نقاط البيع الفريدة"
الخاصة بنشاطك التجاري، وهي: من هو جمهوري المستهدف؟ من هم منافسيّ؟ ما هي المشاكل
التي يواجهها جمهوري المستهدف؟ وكيف يمكنني حلّها؟
إنّ طرح هذه الأسئلة سيمكّنك من إنشاء
بيان موجز يتضمّن الإجابات عنها.إليك بعض النصائح الهامة أيضًا: التواصل مع
الجمهور بأسلوب غير متصنّع التفاعل معهم بأسلوب طبيعي وسهل قدر الإمكان، فأنت
تحاول استقطاب عملاء حقيقيين وليس روبوتات. تسليط الضوء على نقاط البيع الفريدة
الخاصة بك من خلال الترويج لها على موقعك الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي
وغيرها من المواد التسويقية الأخرى.
قد لا يتفاعل الجميع مع نقاط البيع
الفريدة الجيّدة وهذا أمرُ طبيعي لذا عليك بناء نقاط بيع فريدة مصمّمة خصيصًا
لجمهورك المستهدف.
أمرٌ آخر عليك أخذه بعين الاعتبار عند
تحديد نقاط البيع الفريدة هو عناصر القوّة والضعف لديك.يمكنك استخدام أسلوب
التحليل الرباعي
(SWOT Analysis) الذي
يساعد على ضمان اتّخاذ القرارات السليمة لنشاطك التجاري.يتمحور هذا النوع من
التحليل حول نقاط القوّة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات.اسأل نفسك:
ما الذي يبرع نشاطي التجاري في
تقديمه؟ هذه هي نقاط قوّتك. ما الذي يتطلّب مزيدًا من التحسين؟ هذه هي نقاط ضعفك.
كيف يمكنني النمو والتغيُّر والتحسُّن؟ هذه هي فرصك. ما الذي يحدث أو يمكن أن يحدث
على الصعيد الداخلي أو الخارجي وقد يؤثّر سلبًا على نشاطي التجاري؟ هذه هي
التهديدات.
ومن المهمّ أيضًا أن تطّلع على أنشطة
المنافسين عند تحديد نقاط البيع الفريدة الخاصة بك.يمكنك دائمًا استخدام الأدوات
المجانية المُتاحة على الإنترنت لإجراء عملية تحليل المنافسين.ابدأ بمحرّكات البحث
التي تُعد أسرع وسيلة للحصول على الأجوبة المرادة.
ما الكلمات الرئيسية التي تظهر على
مواقعهم الإلكترونية، أي ما الكلمات التي يستخدمونها في عناوين الصفحات على
مواقعهم الإلكترونية، ما طريقة المراسلة المستخدمة في حساباتهم على مواقع التواصل
الاجتماعي؟ ويمكنك كذلك البقاء على اطّلاع دائم بما يفعله منافسوك من خلال
الاشتراك في برامج التنبيهات.
تتيح لك الأدوات المجانية، مثل
"تنبيهات
Google"،
معرفة من يتحدّث عن موضوعات معيّنة على الإنترنت، بما يساعدك في البقاء على دراية
كاملة بآخر المستجدات.يمكنك إعداد تنبيهات للمنتجات أو الخدمات الرئيسية التي
تهمّك، وكذلك لنشاطك التجاري وأسماء منافسيك.
بهذه الطريقة، ستتلقّى إشعارات عند
ذِكر العبارات التي حدّدتها ويتم مناقشتها على الإنترنت، وستتمكّن بالتالي من
مقارنة أداء نشاطك التجاري أو المؤسّسة تعمل لديها.لنلق نظرة على كيفية تطبيق هذه
النصائح لتحقيقي التميّز على الإنترنت:
ما الذي يميّزك على الإنترنت؟ يمكنك
اتّباع النصائح المذكورة في هذا الدرس لمعرفة ما يفعله منافسوك، وننصحك أيضًا
باستخدام أسلوب "التحليل الرباعي" لتحديد العناصر التي تنفرد بها على
الإنترنت.
إخفاء النص
اهميّة وضع الأهداف ومؤشّرات الأداء
الرئيسية بالنسبة للأنشطة التجارية على الإنترنت في هذا الدرس، سنتحدّث عن أهمية
إعداد وتتبُّع أهداف محدّدة لمساعدتك على فهم وتحسين أداء نشاطك التجاري. سنتعرّف
أيضًا على مؤشّرات الأداء الرئيسية وكيفية استخدامها لتقييم فعالية العمليات
الأكثر أهمية لتحقيق أهدافك. أوّلاً، تُعدّ مؤشّرات الأداء الرئيسية (KPIs) مقاييس تُستخدم للتركيز على النقاط
الأكثر أهمية لتحقيق أهداف النشاط التجاري. "وهي تُساعد فريق العمل على فهم
كيفية تتبّع التقدّم المُحرَز وتقييمه."
هناك العديد من الطرق لبناء مؤشّرات
الأداء الرئيسية، ولكن يجب أن تكون جميعها قابلة للقياس وعمليّة وممكن تنفيذها
وتوفّر التوجيه اللازم. كيف يبدو مؤشّر الأداء الرئيسي في العالم الحقيقي؟
هذا ريّان، صاحب سلسلة من مراكز
اللياقة البدنية تُدعى "نادي اللياقة"" وهو يريد التأكّد من أنّه
يضم عددًا كافيًا من العملاء لمواصلة نمو نشاطه التجاري. لهذا الغرض، يحتاج ريّان
إلى اشتراك ما لا يقل عن 50 عضوًا جديدًا في كل مركز شهريًا. هذا هو الهدف.
"والآن، على ريّان أن يضع مؤشّرات الأداء الرئيسية لقياس الجهود التي يبذلها
موظّفوه لتحقيق هذا الهدف." إليك مؤشّرات الأداء الرئيسية التي حدّدها ريّان
لموظفي المبيعات بالاستناد إلى الإجراءات المحتمل أن تساعد في رفع معدّل الاشتراك.
يجب على فريق المبيعات الوصول إلى 20 عميلاً محتملاً يوميًا الرد على جميع
الاستفسارات المرسَلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني خلال 15
دقيقة من استلامها ضمن ساعات العمل. تجديد أو ترقية 8 اشتراكات في عضوية النادي
شهريًا. من شأن تحليل النتائج وفقًا لمؤشّرات الأداء الرئيسية هذه أن يحدّد الموظفين
ممن يستوفون المعايير المتوقّعة والموظفين ممن يحتاجون إلى تدريب إضافي على
المبيعات.عندما يتعلّق الأمر بنشاطك التجاري أو المؤسّسة الذي تعمل لديها، تذكّر
دائمًا أن مؤشّر الأداء الرئيسي قد يكون أي عنصر من شأنه مساعدتك على تحقيق هدفك.
احرص على اختيار مؤشّرات الأداء الرئيسية التي تناسب احتياجاتك، من مكالمات قسم
المبيعات والنشر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الاشتراكات في قائمة البريد
الإلكتروني وتقييمات رضا العملاء. كيف يمكنك معرفة مؤشّرات الأداء الرئيسية
المناسبة لك، وكيف يمكنك قياسها؟
يجب أن تكون مؤشّرات الأداء الرئيسية دقيقة وقابلة للقياس وممكن تنفيذها وذات صلة ولها حد زمني. فإنّ إنشاءها بهذه الطريقة سيضمن لك أن تكون واضحة وقابلة للتحقيق. عند وضع مؤشّرات الأداء الرئيسية الخاصة بك، اطرح على نفسك الأسئلة التالية: - هل مؤشّر الأداء الرئيسي هذا دقيق بما يكفي؟ - هل يمكن قياسه؟ - هل يمكن للموظفين تحقيقه؟ - ما مدى ملاءمته للهدف الرئيسي لنشاطك التجاري؟ - وأخيرًا، ما الحد الزمني الأقصى لتنفيذه؟ مثلاً، يمكن أن يكون مؤشّر الأداء الرئيسي هو زيادة حجم المبيعات بنسبة 25٪ مقارنةً بالعام الماضي. هذا المؤشّر دقيق وقابل للقياس، ويمكنك مراجعة تقارير المبيعات السابقة لمعرفة ما إذا كان تحقيقه ممكنًا أو لا. "تُعتبر زيادة المبيعات عاملاً مهمًا للنمو، ما يجعلها هدفًا عامًا لمختلف أنواع الأنشطة التجارية.وإنّ مقارنتها على مدار السنوات يُعزّز فرص تحقيق الزيادة المرجوة في الوقت المناسب." احرص أيضًا على تقييم مؤشّرات الأداء الرئيسية ونتائجها بانتظام، وعلى الاستجابة للبيانات وفقًا لهذه التقييمات. مثلاً، إذا كان يصعب على موظفي المبيعات في شركة ريّان الرد على الاستفسارات خلال 15 دقيقة من استلامها، قد يحتاج ريّان إلى زيادة عدد الموظفين لكل مُناوبة من أجل تحقيق ذلك. "فمن شأن الرد على الاستفسارات بسرعة أن يضمن رضا وسعادة العملاء المحتملين وفي الوقت نفسه يضمن راحة الموظفين." عندما يتعلّق الأمر بتحديد الأهداف ومؤشّرات الأداء الرئيسية في بيئة نشاطك التجاري، تأكّد من أنّها دقيقة وقابلة للقياس ويمكن تحقيقها وذات صلة بنشاطك التجاري ويمكن أن تساعدك على التفكير الاستباقي لتحقيق خطّتك الطويلة الأمد. "عليك التفكير مليًّا في مؤشّرات الأداء الرئيسية التي ستضعها وكيف يمكنك قياسها للوصول إلى الأهداف المرجوة."
تعليقات
إرسال تعليق